اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادير
هل تظن ان القران سيترك للمتلاعبين امثالك الذين يخالفون المنطق و مذهبهم فقط لينتصروا لأهوائهم الفرصة بالطبع لا فكما وضحت سابقا القران يشرح نفسه بنفسه
المقصود هنا هو جبريل إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
و هو الذي إستوى بالأفق و راه الرسول وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ
و هنا كلامك ضد كلام الخالق عز جلاله إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . فما رأيك
نصيحة لله اسلوبك في الحوار يعتمد على العناد في المقام الأول دون مراعاة اقوال علمائك و لا بحث جاد للحقيقة و هذه من الصفات التي يمقتها الخالق كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا . فراجع حسابتك فلن تقنع أحد بهذه الطريقة
|
أخي العزيز/ غادير: أسمح لي أن أوضح هذه النقطة:أن هاتان الآيتان توضحان أن قول الله تعالى الذي هو القرآن جاء على لسان نبيه بالوحي.. وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه : 114].......فأصبح قول الله تعالى هو قول رسوله...
ولهذا يقول الله تعالى:
1- فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ{38} وَمَا لَا تُبْصِرُونَ{39}
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{40} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ{41} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ{42} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ{44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ{45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ{46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ{47}.
ثم يقول في سورة التكوير واصفا رسوله:
2
-{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20} مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ{21} وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ{22}
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ{23}
والرسول رأى ذي العرش... فهل هذا هو جبريل....
ياسادة ليس هناك علاقة بين الوحي وجبريل مطلقا.... الوحي من الله تعالى مباشرة الى رسوله.... أما جبريل فمهمته كانت وضع الروح في عقل محمد عليه السلام ...وكان ذلك في بكة المقدسة...ثم أنتهت رسالته..... فأصبح محمد عليه السلام هو .... روح القدس.... وأما عندما تنزل عليه القرآن وحيا من الله تعالى أصبح قول القرآن هو قول الرسول.... يعني عندما تقرأ القرآن ... فأعتبر نفسك أن الرسول يخاطبك وكذلك الله تعالى.... ولهذا تأتي الآيات ...أطيعوا الله والرسول ...بمعنى ان الله تعالى يخاطبك بلسان رسوله... وهو الذي خطه بيده..... ولهذا فالرسول محمد عليه السلام ... حي .. حي...بالقرآن...فإذا أتبعت قول القرآن ... فقد أطعت رسول الله محمد عليه السلام
:مهارة::مهارة::مهارة:
والله هو العلي الكبير