عرض مشاركة واحدة
  #60  
قديم 2014-04-21, 03:07 PM
غادير غادير غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-27
المشاركات: 86
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله كبير مشاهدة المشاركة
أخي العزيز/ غادير: أسمح لي أن أوضح هذه النقطة:أن هاتان الآيتان توضحان أن قول الله تعالى الذي هو القرآن جاء على لسان نبيه بالوحي.. وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه : 114].......فأصبح قول الله تعالى هو قول رسوله...
ولهذا يقول الله تعالى:
1- فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ{38} وَمَا لَا تُبْصِرُونَ{39} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{40} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ{41} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ{42} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ{44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ{45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ{46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ{47}.
ثم يقول في سورة التكوير واصفا رسوله:
2-{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20} مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ{21} وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ{22} وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ{23}
والرسول رأى ذي العرش... فهل هذا هو جبريل....
ياسادة ليس هناك علاقة بين الوحي وجبريل مطلقا.... الوحي من الله تعالى مباشرة الى رسوله.... أما جبريل فمهمته كانت وضع الروح في عقل محمد عليه السلام ...وكان ذلك في بكة المقدسة...ثم أنتهت رسالته..... فأصبح محمد عليه السلام هو .... روح القدس.... وأما عندما تنزل عليه القرآن وحيا من الله تعالى أصبح قول القرآن هو قول الرسول.... يعني عندما تقرأ القرآن ... فأعتبر نفسك أن الرسول يخاطبك وكذلك الله تعالى.... ولهذا تأتي الآيات ...أطيعوا الله والرسول ...بمعنى ان الله تعالى يخاطبك بلسان رسوله... وهو الذي خطه بيده..... ولهذا فالرسول محمد عليه السلام ... حي .. حي...بالقرآن...فإذا أتبعت قول القرآن ... فقد أطعت رسول الله محمد عليه السلام
:مهارة::مهارة::مهارة:
والله هو العلي الكبير
الاخ المحترم الله كبير ما فهمته من ردك أن الرسول شاهد الله تعالى بأم عينيه و هو الذي دنى و تدلى و هو من رأه في الأفق المبين و لكن عندما نطلع على الأية نجد إستحالة الأمر
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ إِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
فهذه الأية الكريمة تذكر جميع أنواع طرق الوحي الإلهي للرسل و تنكر إمكانية رؤية الله تعالى مباشرة و لذلك نجد موسى إستحال عليه رؤيته
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
و بغض النظر عن هاتين الأيتين فمن المستحيل أن تقع معجزة كبيرة مثل هذه و لا تذكر بشكل واضح في القران فهنا مثلا
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
كنا يجب إضافة رؤية محمد لله في الأية لو صحت هذه الأخيرة كما جاء ذكر روح القدس منفصل عن الرسل و لو كان هذا الأخير هو محمد فكيف أيد عيسى بن مريم !!!!!
على العموم شكرا على ملاحظاتك و يبجب دراسة الأمر بتعمق أكبر للوصول إلى الحقيقة
رد مع اقتباس