سابقا قابلت منكر للسنة من أجهل من لاقيت ، يزعم أن بالقرآن ألفاظ محرفة ، ثم ينبرى للدفاع عن إفكه فيقول أن هذا أمر طبيعى لأن كتاب الوحى كانوا كثيرين ومن قبائل مختلفة وأميين!!!! تصوروا؟؟؟
وهو يريد أن يفرض جهله على الدين والأمة والعلماء وهو يحتج ان هناك ألفاظ يختلف رسمها من موضع إلى آخر ، ولم يدرى الجاهل الجهول أبو جهل أن هذا أحد علوم القرآن التى ينفرد بها ولا يوجد على وجه الأرض كتاب له هذه الميزة الفذة.
فلو تأمل كلمة ( ساحر ) وكيف أنها تكتب برسمين مختلفين ( ساحر ، سحر ) وفى نفس الموضع رغم أنها تنطق بنفس النطق!! لو تأمل لخرج بعلم غزير ولكن ماذا عسانا نفعل بالنكبة التى أصيبت بها الأمة التى تسمى منكرى السنة؟؟!!
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|