اقتباس:
|
ليس عندنا لكل جواب سؤال. ولكن عندنا لكل سؤال صحيح جواب. وجوابك يتناقض مع نفسه. فعندما تقول : من خالق الله؟ فإنك تفتح المجال لسؤال آخر ألا وهو : من خالق ، خالق الله؟ ثم هذا بدوره يفتح المجال لسؤال تالى : من خلق ، خالق خالق الله؟ وهكذا .... إلى ما لا نهاية.
|
بظبط اذا هل هو مخلوق كحال البشر لا اريد ان اسأل من خالقه ومن خالق خالقه سوا هل هو مخلوق .
اقتباس:
|
وهذا يسمى فى المنطق نظرية الدور أو السلسلة السرمدية اللانهائية والاستدلال بها ساقط.
|
اقول لك كل شيء في الوجود هي من خلق الله حسب ما تقولون .
اذا من خالق هذي الاشياء جوابك يكون الله صح
انا اسال من خالق الله ؟ بدون هذي السلسله فقط من خالقه .
اقتباس:
|
أن كل ما عدا الله مخلوق. وأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو ليس كمخلوقاته
|
كيف استدللت بها ؟
انا وانت حسب قولك مخلوقين اذا من الذي خلق خالقنا ؟؟؟
اقتباس:
|
فلا يجوز أن نقول ما المادة التى خلق منها ، فهذ الكلام يقال على الملخوق
|
لما لا يمكن ان نقول ما المادة ؟
اقتباس:
|
النجار يصنع الكرسى من مادة الخشب فهل نتوقع أن يقول الكرسى أن الإنسان يجب أن يكون مصنوعاً من الخشب؟
|
ومن قال لك ان ان الله مخلوق من لحم ودم ومن قال لك ان الماده التي يتركب منها نفس الماده التي يتركب منها الانسان فقط اسال عن الماده التي يتكون منها ؟
لايمكن ان نكون مثل الحاسوب مبرمجين على ان نفعل هذي الاشياء حينما يأتيها الايعاز لاننا نفرق في العقل فقط فلا يمكن للحاسوب ان يجري العمل بدون ايعاز ولكن الانسان يجري بما يحب بدون ايعاز .