بالتأكيد ليس لديك جواب، وإلا لرددت وبينت.
الآن آتي إلى برهاني وأقول قال رسول الله

((إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ وَيَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ)) رواه الترمذي وصححه الألباني سوى زيادة ((ومن شذ شذ إلى النار)).
وهنا لي وقفة، فالمسلمون منذ القرون المفضلة يستخدمون كلمات مثل كلمة عقيدة، وما أنكر عليهم أحد، فإن استخدام هذه الكلمة مبتدعاً أو بذيئاً فإن الأمة اجتمعت على مدار 12 قرناً من الزمان على ضلال، إلى أن جاء السيد صالح 12 أو من نقل عنهم من أمثال رافضي أو موالي لنصيري مجرم ليصحح هذا الضلال، وبالتالي فالقول بعدم حجية كلمة عقيدة إنما هو تكذيب لرسول الله

وليس فقط تضليل للمسلمين على مر القرون.
وحتى نمنع ضيفنا من الإلزام نقول له باختصار هل من الضلال استخدام كلمة عقيدة؟ إن قلت لا فقد سقط موضوعك، وإن قلت نعم فأسألك هل كذب رسول الله

في قوله أن الأمة لا تجتمع على ضلال؟