عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2014-08-06, 02:40 AM
ابن المبارك ابن المبارك غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-14
المشاركات: 242
افتراضي

اقتباس:
ï´؟إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَï´¾ (الحجرات:4).
نفترض جدلا انها نزلت في الصحابة ، فاين هو الذم هنا ؟؟؟ هذا تنبيه لفعل وقع لكي لا يقع مرة اخرى ، و هنا عليك ان تثبت انهم اعادوا الفعل

اقتباس:
ï´؟وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَï´¾ (براءة:25) وهي هزيمة المسلمين جميعاً يوم حنين في حرب ثقيف وهوازن، إلا أمير المؤمنين(ع) وعمه العباس(رض)، بعد أن قال قائلهم عجباً: «لن نغلب اليوم من قلة» ناسياً أن الناصر هو الله تعالى
و هل الصحابة معصومون ؟؟ طبعا لا و النسيان من طبيعة البشر

اقتباس:
´؟وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍï´¾ (براءة:101). والمنافقون في هذه الآية وفي غيرها من الصحابة قطعاً، لأنهم من سكنة المدينة على عهد الرسول(ص) ممن رأى الرسول وسمع كلامه، وهم بذلك صحابة حسب التعريف الوارد أعلاه للصحبة والصحابة. كما أنهم ليسوا عبد الله بن أبي سلول وبضعة أنفار آخرين كما يحلو للبعض أن يقول، وإلا ما أنزل الله الآيات الكثيرة في ذمهم وفضح خططهم حتى أنزل فيهم سورة بإسمهم هي سورة المنافقين، بل إن سورة براءة سميّت الفاضحة لفضحها أحوال بعض الصحابة.
لن اكلمك في المهاجرين و ساكتفي بالانصار ، لانه و على حسب عقيدتكم كلهم منافقون ، و هم من سكان المدينة ، و على هذا اوجه لك سؤال ( هل انتم اعلم بالانصار من الله ؟ )
( ام تعتبر القران متناقض ؟ )
نرجع للمهاجرين فحتى هم من سكان المدينة ، و الاية لم تحدد و بناء عليه فحتى علي من المنافقين ( فما دليلك على العكس ؟ )


اقتباس:
´؟إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًاï´¾ (الفتح:10)، وهي تحدد شروط نيل الأجر العظيم بالوفاء بالعهد وعدم نكثه، بعد أن تجعلهم قسمين: الناكث والموفي.
فهمك شاذ .
الاية تحذر من ان ينكث العهد و لا تقول انه نكث ، و اذا كان لك راي اخر فعليك ساعتها ان تاتينا بالذين نكثوا ، و علي قد يكون منهم فتركه لامر الهي _ الولاية _ يعتبر نكثا للعهد


اقتباس:
´؟ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ... وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًاï´¾ (الفتح:29) وهي صريحة في أن الوعد الإلهي بالجنة والرضوان يخص الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم، وليس جميعهم.
لما لم تذكر الاية باكملها ؟؟؟
قال رسته أبو عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ : كنا عند مالك فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقرأ مالك هذه الآية : (محمد رسول الله والذين معه أشداء ) وحتى بلغ : ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) [ الفتح 29] .
فقال مالك : " من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أصابته الآية " . أبو نعيم في الحلية (6/357) .
رد مع اقتباس