أبو عبيدة عندما تناقش إنسان غير سني فلا يمكنك فرض سيرة الرسول و طريقة الصلاة و الزكاة ألخ بمنظور مذهبك كحجة فهو أصلا يؤمن فقط بما جاء في القران فمنهم من يرى أن الصلاة هي فقط تلاوة القران و الدعاء و غير مربوطة بعدد الركعات و كذلك يرى الزكاة لا نصاب فيها بل صدقة مفتوحة أفهمت القصد فلا يوجد دليل على أن تعليمهم يخرج عن نطاق ما جاء في القران و لا تنسى أن الرسول و جل الرسل كانوا يخاطبون اقوام جاهلة يحتاجون بالفعل لمن يعلمهم الحكمة الموجودة بداخل هاته الكتب و حتى بعد وفاة الرسول هناك علماء أدركوا حقائق قرانية و علموها للناس فالقران كتاب به علم غزير لا يمكن لأغلب الناس تدبره بدون علماء خصوصا الجاهلون منهم فهاذا لا يعني أن هذا التعليم يشمل أشياء لم تذكر في هذا الكتاب و نفس الملاحظة بالنسبة لمفهوم الكتاب فالغير سني يراه القران فقط و أنت تراه القران بالإضافة إلى أعمال و أفعال الرسول طيلة حياته مع العلم أن القران كان دقيق في مفهوم الكتاب
وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
و لن تجد سوى الكتب السماوية التي ينطبق عليها لفظ الكتاب و هذه هي المشكلة كل ما تستشهد به هو نابع عن معتقدك الشخصي و لا دليل له في القران فتخيل نفسك شخص محايد و لو مرة واحدة و حاول عرض ما تقوله على نفسك
ملاحظة أخيرة ما تراه أنت انه ذكر عبثيا هو في الحقيقة تأكيد و تنبيه
|