عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2014-09-15, 07:35 PM
محمد زيوت محمد زيوت غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-30
المشاركات: 396
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر مشاهدة المشاركة
[rainbow]بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق و إمام المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين ذريّته وجميع أمهات المؤمنين وعلى أصحابة الميامين . وبعد
[/rainbow]


أشكرك جزيل الشكر أخي العزيز أبو احمد الجزائري إن صبرت معي أكثر ولك الأجر إن شاء الله , واعتبر أخاك ثقيل الفهم , لذا قد يكثر أو يكرر السؤال حتى يفهم , وأنت تعرف المقولة المشهورة عندنا ؟ سَقْسٍي عَلَى دٍينَكْ حَتَى يقُولُوا مَهْبُول " فامشي معي حبة حبة وأجرك على الله .
أتفق معك في تعريف الإمامة .. حيث قلت " استنتاجا من قول الطبري" { يعني جعله إماما يعني قدوة يُقتدى به } وبالشرع والمنطق والفطرة والعرف , ان لا وضيفة لإمام سوى ذلك , إذ يحكم فيَقتدي "من آمن به" بحكمه , يأمر فيقتدى بأمره , ينهي فيُقتدى بنهيه ......
لكن أعتقد ان ليس هذا مرادك ؟ لأن سؤالك يقول : أيهم اعظم درجة الإمامة النبوة الرسالة ؟؟...
فلو قال الطبري أن الله أكرمه بالإمامة " بعد ان كان نبيا ورسولا" لجاز ذلك ؟ فالتكريم لا ينزل الرتبة ... كأنك أكرمت مديرا بشهادة تقديريّة , فبلا شك أن درجته "مدير" تبقى الأعلى , زيادة التكريم , ولكن لوكرّمته بشهادة رئيس مدير عام ؟ ..صار هذا التكريم رفعٌٌ للمنزلة وأصبح أكبر من " مدير" .... فعبارة إمام أهل السنة والجماعة الإمام الطبري قال { لـما رفع الله منزلته وكرّمه فأعلـمه ما هو صانع به من تصيـيره إماما ...} فلاحظ { من تصيـيره إماما } بعني قبل ذلك لم يكن إماما ! ثم كرمه الله برفع المنزلة وصيّره إماما يُقتدى به... .
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الافاضل :
هذا الرد ارجو ان يفهم منه انه موجه لمن يؤمن بان امامة ابراهيم عليه الصلاة والسلام امامة حكم وخلافة ورئاسه وهم الشيعه . وتوضيح لمن لديه لبس من اهل السنة والجماعه .
أقول :
يبدو ان الكثير ممن يقرأ هذه الايه يقرؤها كما تقرأ الصحيفه فلا يلتفت الى لفظ "للناس"
ابراهيم عليه الصلاة والسلام لم يرسل للناس كافة ولكن الامامة المنصوص عليها في هذه الايه امامة هدي واقتداء وللناس كافة في زمانه وما بعده والله اوحى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يتبع ملة ابراهيم عليه السلام "ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" واخبرنا الله تعالى أن لنا في ابراهيم أسوة حسنه فقال" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ"
هذه الاوامر الالهيه هي لتحقيق هذا الجعل الرباني لابراهيم عليه الصلاة والسلام كامام هدي واتباع وليس امام حكم وخلافه اذ لو كانت كذلك كان حقاً على الله سبحانه ان يهيء اسباب الحكم والخلافة لابراهيم عليه الصلاة والسلام كما هيأ له اسباب الاتباع والاقتداء ولكننا نجد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام لم يحكم في اي بلد حل به ففي قومه في العراق القي في النار على يد النمرود وفي فلسطين ومصر والحجاز عاش مواطناً عادياً ليس بيده من مقاليد الحكم شيء فهل الله تعالى يجعله امام حكم ورئاسه ولا يهيء له الاسباب ؟ أي جعل هذا الذي لا يتحقق من رب "انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون" ؟ حاشى لله تعالى ان يعد بأمر ولا ينفذه فلا يقول بهذا الا من لم يقدر الله حق قدره واستهان بخالقه او مجنون فقد عقله فرفع عنه القلم .
رد مع اقتباس