
2014-09-16, 02:26 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-08
المشاركات: 35
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الافاضل :
هذا الرد ارجو ان يفهم منه انه موجه لمن يؤمن بان امامة ابراهيم عليه الصلاة والسلام امامة حكم وخلافة ورئاسه وهم الشيعه . وتوضيح لمن لديه لبس من اهل السنة والجماعه .
أقول :
يبدو ان الكثير ممن يقرأ هذه الايه يقرؤها كما تقرأ الصحيفه فلا يلتفت الى لفظ "للناس"
ابراهيم عليه الصلاة والسلام لم يرسل للناس كافة ولكن الامامة المنصوص عليها في هذه الايه امامة هدي واقتداء وللناس كافة في زمانه وما بعده والله اوحى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ان يتبع ملة ابراهيم عليه السلام "ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" واخبرنا الله تعالى أن لنا في ابراهيم أسوة حسنه فقال" قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ"
هذه الاوامر الالهيه هي لتحقيق هذا الجعل الرباني لابراهيم عليه الصلاة والسلام كامام هدي واتباع وليس امام حكم وخلافه اذ لو كانت كذلك كان حقاً على الله سبحانه ان يهيء اسباب الحكم والخلافة لابراهيم عليه الصلاة والسلام كما هيأ له اسباب الاتباع والاقتداء ولكننا نجد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام لم يحكم في اي بلد حل به ففي قومه في العراق القي في النار على يد النمرود وفي فلسطين ومصر والحجاز عاش مواطناً عادياً ليس بيده من مقاليد الحكم شيء فهل الله تعالى يجعله امام حكم ورئاسه ولا يهيء له الاسباب ؟ أي جعل هذا الذي لا يتحقق من رب "انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون" ؟ حاشى لله تعالى ان يعد بأمر ولا ينفذه فلا يقول بهذا الا من لم يقدر الله حق قدره واستهان بخالقه او مجنون فقد عقله فرفع عنه القلم .
|
أحسنت .
دل ردّك أن الإمامة إمامتين ؟ كما أن للهدى إمام وللضلال إمام .
وهما إمام ظاهر وإمام باطن , أما الأول من جعل البشر حيث يجتمعوا على فلان فيصير إمام او خليفة أو أمير ...وأما الثاني فهو من جعل الله عز وجل { إني جاعلك للناس إماما }.
فإمامة الأول " التي هي إمامة الظاهر" هي الإمامة السياسية وقد يحدث فيها ما يخالف للدين ....
وإمامة "الباطن" وهي الإمامة الدينية المجعولة من قبل الله عز وجل لحفظ الدين وتنقيته مما يبتدع فيه ومما قد تحدثه إمامة الظاهر فيه , وهذه هي العقيدة الصحيحة التي عبر عليها أئمة أهل السنة والجماعة في الفرق بينهما كالفرق بين اللب والقشر , فالخلافة الباطنة لبّ الخلافة الظاهرة . كما أنه ليس من الشرط أن يكون الإمام الباطن حاكما للناس وإنما من الشرط على الناس أن يبايعوا هذا الإمام " الباطن" وإلا ماتوا ميتتة جاهلية .
ردك جميل جدا أشكرك .
|