
2014-09-17, 01:44 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-08
المشاركات: 35
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
لا ادري يا اخ فرحات من أين وفي اي موضع من ردي استنتجت ان هناك امامة باطنه وامامة ظاهره !!!! .
أنا لم أقل هذا ابدا بل قلت امامة الهدي والاقتداء هي الامامة التي جعلها الله تعالى في ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقد كان اماما لاتباعه "الذين معه" قبل هذا الجعل الالهي ولكن تكريما لابراهيم عليه الصلاة والسلام جعله الله تعالى امام هدي واقتداء للناس بعد ان كان لاتباعه وأخبرنا سبحانه وتعالى بأن لنا في ابراهيم اسوة حسنه .
اما الامامة الثانيه فهي امامة الحكم والرئاسة والخلافه فلم يجعلها الله تعالى لابراهيم عليه لصلاة والسلام والا لهيأ له أسباب توليها ولو بحثنا في التاريخ من كل جهاته ما وجدنا دليلا واحدا على ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان حاكماً في اي بقعة من الارض حل بل عاش في ظل حكام تلك الاماكن كالموصل وفلسطين ومصر والحجاز .
ليست هناك امامة ظاهره وامامة باطنه فمن يهدي للحق هو امام هدى ومن تولى امر المسلمين فهو امام الحكم والرئاسة والخلافه ، وما جمعهما سويا بأمر الهي الا النبي صلى الله عليه وسلم "من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا " والطاعة هنا في كل حال ثم قال سبحانه " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " وهذه الاية محكمة صريحة دلت على جمع الامامتين معاً امامة الهدي والاقتداء وامامة الخلافة والحكم للنبي صلى الله عليه وسلم لهذا قضى الله تعالى ان من يعصي رسوله صلى الله عليه وسلم يكون ضالا ضلالا مبينا.
الله تعالى لم يجعل امامة باطنه كما تقول فهات الدليل من كتاب الله تعالى على هذا الادعاء او الفهم الخاطيء .
عندما جعل الله تعالى ابراهيم امام هدي صرح بهذا في كتابه العزيز وعندما اتى طالوت المللك صرح بهذا ايضا تصريحا بنص محكم فليس هناك باطن او غموض في هذا الامر .
الامر الذي لم تتنبه له : ان الامر دين وعقيدة وتكليف والله تعالى لم يكلف نفسا ما لا تطيق "لا يكلف الله تفسا الا وسعها" فان كانت العقيدة ستكون بهذا الغموض وتحتاج الى استنتاجات وامور باطنيه فان عقول العباد تختلف وكل واحد يستنبط ويستنج منها على هواه وقدر تفكيره واستطاعته على التدبر وبالتالي أين هي حجة الله تعالى على خلقه كي يحاسبهم عليها ؟
راجع مشاركتي ولا تستنتج من تلقاء نفسك يا فرحات فاستنتاجك خاطيء
|
أحسنت أخي الفاضل بارك الله فيك .
فعلا , هو استنتاج من قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زيوت
هذه الاوامر الالهيه هي لتحقيق هذا الجعل الرباني لابراهيم عليه الصلاة والسلام كامام هدي واتباع , وليس امام حكم وخلافة
|
فتبين من قولك أن هناك إمامان ؟ إمام هدى , وإمام حكم وخلافة كما تفضلت ...
ولذلك بعد الشكر قلت : { دل ردّك أن الإمامة إمامتين } وضربت مثلا قلت { كما أن للهدى إمام وللضلال إمام } ثم قمت بتعريف هذان الإمامان{ أي : إمام الهدى وإمام الحكم والخلافة } كما عرفهما أهل السنة والجماعة , فقلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحات عمر
وهما إمام ظاهر وإمام باطن , أما الأول من جعل البشر حيث يجتمعوا على فلان فيصير إمام او خليفة أو أمير ...وأما الثاني فهو من جعل الله عز وجل { إني جاعلك للناس إماما }.
فإمامة الأول " التي هي إمامة الظاهر" هي الإمامة السياسية وقد يحدث فيها ما يخالف للدين ....
وإمامة "الباطن" وهي الإمامة الدينية المجعولة من قبل الله عز وجل لحفظ الدين وتنقيته مما يبتدع فيه ومما قد تحدثه إمامة الظاهر فيه , وهذه هي العقيدة الصحيحة التي عبر عليها أئمة أهل السنة والجماعة في الفرق بينهما كالفرق بين اللب والقشر , فالخلافة الباطنة لبّ الخلافة الظاهرة . كما أنه ليس من الشرط أن يكون الإمام الباطن حاكما للناس وإنما من الشرط على الناس أن يبايعوا هذا الإمام " الباطن" وإلا ماتوا ميتتة جاهلية .
ردك جميل جدا أشكرك .
|
|