الأخ منكر المذاهب ..
يحق للمؤمنين بأن القران الكريم تبيان لكل شيء أن يتثبتوا هل المكان الحالي لمكة هو نفسه المذكور في القران أم لا ولا شك عندي بأن علمه ووصفه موجود ولكنه يحتاج مزيدا من العلم. لكن لادليل لك حتى الان أن مكة التي نعرفها اليوم هي ليست مكة التي ذكرت في القران الكريم.
نحن أيضا بحاجة للاثبات أن كلمة مكة هي نفسها كلمة بكة إذ لا دليل على هذا والفرق في الحرف يجب أن يكون له سبب وقد يكون أحد هذه الأسباب أنهما مكانين مختلفين. لأنه لا دليل أن البيت الحرام الذي في مكة هو أول بيت وضع للناس الاية تقول أن أول بيت وضع للناس هو الذي في بكة وليس شرطا أن يكون البيت الحرام هو أول بيت وضع للناس.
كما لا تستطيع القطع بأن سيناء التي في القران هي سيناء المصرية التي نعرفها اليوم ويجب أيضا التأكد أن مصر التي في القران الكريم هي مصر التي نعرفها وأين مسار الطريق الذي ضربه موسى لبني اسرائيل في البحر. كل هذا يمكن استنباطه من القران الكريم بإذن الله. ولكن لا نكذب ما يتم تداوله اليوم الا بدليل أيضا.
|