عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-10-07, 12:15 AM
منكر المذاهب منكر المذاهب غير متواجد حالياً
مرتـــــد
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-14
المشاركات: 182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت الرعد مشاهدة المشاركة
الأخ منكر المذاهب ..

يحق للمؤمنين بأن القران الكريم تبيان لكل شيء أن يتثبتوا هل المكان الحالي لمكة هو نفسه المذكور في القران أم لا ولا شك عندي بأن علمه ووصفه موجود ولكنه يحتاج مزيدا من العلم. لكن لادليل لك حتى الان أن مكة التي نعرفها اليوم هي ليست مكة التي ذكرت في القران الكريم.

نحن أيضا بحاجة للاثبات أن كلمة مكة هي نفسها كلمة بكة إذ لا دليل على هذا والفرق في الحرف يجب أن يكون له سبب وقد يكون أحد هذه الأسباب أنهما مكانين مختلفين. لأنه لا دليل أن البيت الحرام الذي في مكة هو أول بيت وضع للناس الاية تقول أن أول بيت وضع للناس هو الذي في بكة وليس شرطا أن يكون البيت الحرام هو أول بيت وضع للناس.

كما لا تستطيع القطع بأن سيناء التي في القران هي سيناء المصرية التي نعرفها اليوم ويجب أيضا التأكد أن مصر التي في القران الكريم هي مصر التي نعرفها وأين مسار الطريق الذي ضربه موسى لبني اسرائيل في البحر. كل هذا يمكن استنباطه من القران الكريم بإذن الله. ولكن لا نكذب ما يتم تداوله اليوم الا بدليل أيضا.
الأخ صوت الرعد القران فيه معلومات أكيدة أن مكة الحالية ليست هي بكة القران فعندما كان العباسيين يحرفون في دين الله و قرروا البحث عن مكان جديد للبيت الحرام ظنوا بفهمهم السطحي و المتسرع لسورة الفتح أن مكة هي مكان البيت الحرام
- وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا . و بطبيعة الحال هنا تؤكد الاية شيء مهم أن القتال توقف في بطن مكة اي أن الدخول لمكة لم يكن بشكل سلمي بينما نجد رؤية الرسول للدخول لبكة كانت سلمية و يخبر القران أنها تحققت
- لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا .فشتان بين طريقة دخول مكة و بكة و طبعا لأن العباسيين لم تكن لهم دراية كبير بعلم القران سقطوا في هذا الخطأ البدائي و بعدما إنتصروا على أعدائهم الأمويين الذي من المؤكد أنهم لم يحجوا يوما للمكة الحالية و أرسوا نفوذهم على جل الإمبراطورية الإسلامية و بداية الحج للقبلة الجديدة و جدوا أنفسهم مجبرين لطمس هوية الدين السابق فإستعانوا دين جديد بواسطة علماء مجوس كسيبويه و البخاري و مسلم... فنشأ علم نحو جديد فرض على القران لغة جديدة عن طريق التشكيل و تفاسير تتلاعب بمفهوم الايات و عندما وجدوا ذلك غيركافي لطمس الدين السابق خلقوا الرويات الكاذبة المنسوبة للرسول و من بين الأشياء التي كان مطالبون بها علماء التفسير هي إقناع الناس بصحة مكان الحج الجديد فإصطدموا بمعضلة كبيرة خطأ تسمية البيت الحرام بمكة و ليس بكة و أن من الواضح أن مكة لم يدخلها المسلمون بطريقة سليمة فإضطروا لإيجاد حل منطقي يقبله العقل فجعلوا من بطن مكة هو الحديبية أقرب منطقة لمكة الحالية و التي تبعد ب50 كلم فهل هذا يدخل عقل و طبعا بكة أصبحت مجرد تسمية قديمة لمكة
فتصور أول بيت وضع للناس لا يوجد في أي معالم تاريخية لما قبل العباسيين مع العلم أن مجموعة من الحضارات و الحجاج القادمين من جميع البقاع مرت من بكة القران بل لن تجد و لو نقش أموي مع العلم أن الأمويين تركوا نقوشهم و نقودهم في كل مكان حتى في الأندلس و يا للغرابة لم يفعلوا ذلك في اليبت الحرام لا في مكة ولا في المدينة
سيناء مصر ليست هي سيناء القران و إلا ستصبح بكة هناك ايضا هذه كذبة ثوراتية نقلها اليهود و النصارى فدخلت الإسلام ايضا عن طريق الرويات الإسرائيلية بالنسبة لمصر فهي بالفعل بلاد النيل لعدة اسباب تحتاج موضوعا أخر مفصلا
المهم أن كل المؤشرات القرانية تنفي أن تكون مكة الحالية هي بكة القران فلك أن تنظر فقط إلى مقام إبراهيم
وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى لا أدري كيف سيأوي في هذا القفص الصغير مجموعة من المصلين[imgl]http://alkeltawia.com/FCKBIH/image/monasabat/almkam.jpg[/imgl]
رد مع اقتباس