اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
ومن التفسير :
يخبر تعالى عن هؤلاء الأمم المكذبة للرسل كيف أبادهم وتنوع في عذابهم ، فأخذهم بالانتقام منهم ، فعاد قوم هود ، وكانوا يسكنون الأحقاف وهي قريبة من حضرموت بلاد اليمن ، وثمود قوم صالح ، وكانوا يسكنون الحجر قريبا من وادي القرى .
قال ياقوت الحموي: وادي القرى واد بين الشام والمدينة وهو بين تيماء وخيبر فيه قرى كثيرة وبها سمي وادي القرى.
وقد نقل ياقوت الحموي عن أبي المنذر: سمي وادي القرى لان وادي القرى من أوله إلى أخره قرى منظومة وكانت من أعمال البلاد وآثار القرى إلى الآن بها ظاهرة، إلا أنها في وقتنا هذا كلها خراب.
ففي رحلة الشام كانوا يمرون بواد القرى ثم قوم لوط المهلكين !!
فكيف يبارك الله فيمن عذبه ولعنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
كل هذه المناطق المذكورة هنا بعيدة عن مكة بما ألف كيلومتر فما فوق فلا يجوز القول أنها حول مكة لأن وصف ما حولكم يأتي لأماكن قريبة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
رحلتهم للشام كانت كل سنة وفي الصيف !! فهي رحلة حتمية !! وهي رحلة معهودة ومتواصلة كل سنة !!! وطريفها معروفة !!! وهي مرشد بيّن !!!
أما إلى الأحقاف فلم تكن دائمة فب كل سنة!! إلا لحاجة !!
فرحلتهم المعهودة كانت لليمن !!! ثم لإذا اضطروا لنوع من االبضاعة لم يجلبه أهل اليمن !! كانو يسافرون إلى عمان ! ويمرون على الأحقاف !!!
|
و ماذا عن ثمود أليسوا في طريق لوط حسب ردك السابق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
معروف وأنه وفي كل رحلة سفر توجد محطات استراحة !!!!
فمحطة الاستراحة !!! فقد تكون بعد مساكن قوم لوط شمالا !!!
والعرب كانوا يسيرون ليلا !! كما هو معروف ! لتجنب الحر !!!
فهم يسيرون في الليل وهم مسافرون للشام ! وعند دخول الصباح -قبيل الشروق يمرون على قؤية لوط !!! ثم يمرون عليها حتى يصلوا محطة الاستراحة القريبة !!!
وفي طريق الرجوع يمرون إلى محطة الاستراحة التي هي شمال قرية لوط !!! فيصلونها صباحا !! ويستريحون النهار كله !! ثم وبعد الغروب يكملون سفرهم جنوبا لمكة !!! وعندها يمرون على فرية لوط ليلا !!!!!!!!
|
لقد أكثرت الفرضيات و الدلائل الغير مثبوتة لتبرر ذكر الليل و الصباح في الأية فهل هذا فعلا هو هدف ذكرهما في الأية أم ذكرتا لتوضيح قرب قرية لوط لمكان و قرية معينة أما إذا كان ذكرهما هنا فقط للموعظة فلا داعي اصلا لذكر اللليل و الصباح والإكتفاء بأئنكم لتمرون عليهم
أيهما أنسب بنسبة لظاهرة تتكر مرة واحدة في العام بالنسبة لقوم الرسول أئنكم لترون عليهم بالصباح و بالليل أو أئنكم لتمرون عليهم كل عام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
الخطاب هنا فهو للكفار عامة !!!
ومنهم من سكن بالقرب من مساكن الذين ظلموا أنفسه !!! وحتى فيها !!!
فوادي القرى ! وهو من عذبت به عاد فكان مسكونا!!! والرسول قد غزا هذا الواد وأهله الشركين !! !!!
وهذا فهو اليوم خراب وبه آثار القرى !!!!!
|
الرسول غزى وادي القرى في أواخر حياته بعد الهجرة بينما سورة ابراهيم نزلت في مكة قبل هذه الأحداث
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
كلمة أقصى لا تستمل إلا للبعد !!!
وحتى عندما يقولون في أقصى معدلاتها !! فهو تعبير عن البعد الشديد نسبيا !!!
وهي تعني البعد دائما !!! والأقصى موجود على جبال القدس وهو بعيد عن أخفض نقطة والذي تخلط به في تجنيك وتأليك !!!
|
و لكن ماذا عن أدنى أليست هي أخفض أليست عكس أقصى فكيف يكون أبعد هو عكس أخفض
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
قد أجبتك سابقا !!!
والله يقول أن الرسول لم يكن موجودا في هذه البقعة !!
فلو كان موجودا بها وشهد ما حدث من أحداث عظام وجليلة من الله عز وجل !! وحتما ستكون أفضل جهة يتوجه لها وههو ناظر للحدث هو جهة الكعبة !!! فعندها يكون الواد أيمن منه !! ويكون في الجهة الغربية للجبل !!!!!!!!!!!!!!!
|
مهلا سورة القصص ذكرت خطابين للرسول
- وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ
- وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ
و هنا تكرر نفس الخطاب لنفس المكان ألا و هو الجبل الذي كلم فيه موسى الله تعالى فالأيتين تريدان توضيح حقيقة أن الجبل المسمى بالطور يسمى كذلك بالغربي لم تذكر هنا لا جهة غربية للجبل و لا شاطئ الواد الأيمن بالنسبة للرسول و ما تريد توضيحه الاية ليس مكان الرسول لو كان ساعتها هناك بل تحدي للكافرين كيف عرف تلك الأحداث و هو غير متواجد بجانب الطور أنذاك و قد تكرر خطاب ما كنت عدة مرات بالنسبة لمعلومات إنفرد بها القران و تذكر لأول مرة مثل تفاصيل مكر إخوة يوسف و تنازع بني إسرائيل على كفالة مريم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
وأخير أنت لم تجي على قولي وفي معنى الآيات من سورة سبأ :
(17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18)
فكان بين القرى المباركة (مكة والمدينة) قرى فيه بضاعة وراحة ! وكان السير بينهما يستغرق أياما وليالي !!!
وعندما فجروا في كفرهم طلبوا المباعدة في السفر !!! فأزال الله القرى البينية !! وتباعد السفر جدا !!! وصار أطول مدة من أيام عديدة !!!!!
وهل القرى التي برك الله بها !!! هل هي قرى لعنة وعذاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكيف يبارك الله فيمن عذبه ولعنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
أين هاجر لوط و إبراهيم أليس للأرض المباركة اين حل العذاب على قوم لوط أليس عندما إرتحل لهذه الأرض اين المشكل إذا
الاية التي وضعت تتعلق بمملكة سبأ ما علاقة مكة والمدينة بالأمر و سفرهم للقرى المباركة في الشام التي هاجر إليها إبراهيم و لوط و هذه الاية لا تخدمك فهي تبين سفرهم بالليل و النهار كون ايام هنا جائت لترمز للنهار لأن كلمة النهار لا جمع لها لغويا و في فرضيتك حول ترحال العرب في الصحراء إدعيت أنهم لا يسافرون سوى بالليل و لا تخدمك أيضا كون على إفتراض أن سبأ تقع في اليمن كما ذهب الأغلبية فهنا محيت جميع القرى بينها و بين الشام بما فيها مكة و المدينة