اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
مفهوم الاسراء والمعراج ودلالته
الاسراء كان للمسجد الاقصى في القدس لأن كلمة سرى تفيد السير او السفر ليلا كمثل قوله تعالى: فاسر بعبادي ليلا إنكم متبعون ؛ أما المعراج فكان الى سدرة المنتهى؛ بحيث أن كلمة عروج تستخدم للاشارة الى الحركة او الصعود في السماء كمثل قوله تعالى:
1. يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون
2. ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون
3. تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ .
4. وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
|
كما قلت لك إسراء هي خرج سرا و ليس السفر ليلا و حتى لو إفترضنا أن المسجد الأقصى يوجد فوق هذه الأرض فلا يوجد أي دليل على أنه القدس بل العكس لم يكن أي مسجد في القدس في عصر الرسول ثم ما هي الأيات التي رأئها في القدس ثم لو كان هذا المسجد موجودا في الأرض و مبارك لماذا لا نجد أي أمر للمسملين بالحج إليه مثل المسجد الحرام و لم يذكر سوى مرة وحيدة في القران