عرض مشاركة واحدة
  #175  
قديم 2014-10-22, 02:10 PM
منكر المذاهب منكر المذاهب غير متواجد حالياً
مرتـــــد
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-14
المشاركات: 182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آملة البغدادية مشاهدة المشاركة
[align=center]التعنت على الباطل لا يضر إلا بصاحبه وجادلتنا فاكثرت جدالنا ولم نجد لك أي دليل سوى تأويلك الباطل للقرآن ونكران للتاريخ !

أعجب أي كتاب تاريخي قرآت واعتمدت عليه ؟ سألتك وتهربت مراراً خاصة في مسألة المسجد الأقصى
الله تعالى ذكر أنه أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم (من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) بمعنى أنه بني أساساً أنه مسجد للعبادة وتم اتخاذه من قبل الأنبياء حتى قتل قرب قبة الصخرة النبي يحي عليه السلام وكانت قبلة ليهود والنصارى معلومة في عصر النبوة ،، من كتاب البداية والنهاية لأبن كثير رحمه الله :

هذا لان ذلك الرجل الذي بذل نفسه كان رجلا صالحا أو كان هذا محنة وفتنة لامة النصارى في ذلك اليوم حتى عظموا تلك الخشبة، وغشوها بالذهب واللآلئ، ومن ثم اتخذوا الصلبانات وتبركوا بشكلها وقبلوها.
وأمرت أم الملك هيلانة فأزيلت تلك القمامة وبني مكانها كنيسة هائلة مزخرفة بأنواع الزينة فهي هذه المشهورة اليوم ببلد بيت المقدس التي يقال لها القمامة باعتبار ما كان عندها، ويسمونها القيامة، يعنون التي يقوم جسد المسيح منها.
ثم أمرت هيلانة بأن توضع قمامة البلد وكناسته وقاذوراته على الصخرة التي هي قبلة اليهود فلم يزل كذلك حتى فتح عمر بن الخطاب بيت المقدس فكنس عنها القمامة بردائه وطهرها من الاخباث والانجاس، ولم يضع المسجد وراءها ولكن أمامها حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاسراء بالانبياء وهو [ المسجد ] (1) الاقصى.[/align]
قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا
جميل أنكي ترددين نفس عبارة قوم نوح الكفرة المكذبين حتى تعلمين ممن تسلتهمين و لا أقصد هنا قوم نوح بل إبليس الذي يوحي للمكذبين في كل زمان و مكان نفس العبارات لضعف كيده
يا سبحان الله تعالى عند يستشهد الشخص من القران فلا تعتبر هذه دلائل و يطالب المكذبين بدلائل من كتب بشرية نفس هذه الكتب التي يرفضون الإستشهاد بها عندما لا يلائمهم الأمر و هذا أيضا ليس بجديد فهو مجرد وحي شيطاني لأوليائه يتكرر بنفس الصيغة تقريبا
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ
فلأنها لم تستطع الرد على الدلائل القرانية و لم تلائم معتقدها البشري فهي تطالب الدليل من كتب أخرى و عندما ناتي بالدليل التاريخي على عدم وجود مدينة في موقع مكة الحالي قبل عصر الرسول يقولون أنك تصدق الحجر و تعبد الحجر
فالبفعل جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في أذانهم وقرا
رد مع اقتباس