اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
يقول الله تعالى على لسان نبيه عيسى عليه السلام: وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ.
إلا تعني هذه الآية بأن شريعة عيسى نسخت شيء من شريعة موسى؟؟؟!!!!
بأي شريعة نطلب من اليهود أقامتها بخصوص الحلال والحرام؛ بما ورد في توراتهم أم بما ورد في الأنجيل؟؟؟؟!!!
وما هي الآية التي جاء بها عيسى؟؟؟!!!
|
من المعلوم بأن الله تعالى قد حرم على بني اسرائيل بظلم منهم طيبات أحلت لهم .. ونعم جاء عيسى ليحل لهم بعض الذي حرم عليهم .. ثم جاء النبي محمد ليحل لهم كل الذي حرم عليهم فقال تعالى: "اليوم أحل لكم الطيبات"..
من يريد ان يظل على شريعة التوراة على تشديدها فبإمكانه ذلك لكنه سيحرم على نفسه اشياء قد أحلها الله له . ومن يريد ان يستمر على شريعة الانجيل فيمكنه ذلك وسيظل هناك اشياء محرمة يحرم نفسه منها. أما القران فهو رحمة للعالمين وقد أحل الله فيه جميع الطيبات التي حرمت من قبل والحمد لله رب العالمين لذلك قال تعالى: "ولو ءامن أهل الكتاب لكان خيرا لهم"..
فيستمر اهل الانجيل بالحكم بما انزل الله فيه ويستمر اهل التوراة بالحكم بما انزل الله فيها والمؤمنون بالكتاب كله يأخذون بما انزل الله في القران من تخفيف ورحمة مقابل ايمانهم بالكتاب كله.