لا زالت كل دعوات محاربة دين الله ! ومحاربة تحكيم أكمل واشمل وأجما نظام لحكم الناس والحياة وتمام رغدها وعدلها ! وهو ذلك الحكم والتداين والتعامل الكريم مع الحياة ومتطالباتها والذي وضعه الله وشرعه للناس كي يعيشوا الحياة الكاملة الحطيمة السعيدة في طل من خلق كل شيء وأبدعه !!!!
فمهما حاول كا متلبس بلباس مبهرج كي يطمس نور الحقيقة ! ويتعالى على حكم من خلق كل سيء ورفع السماء بلا عمد !! فمصيره الخيبة والندم والفشل !
والحمد لله فالإنسانية وكل ما وصلت أليه من حكيم ومبدع -وذلك بفضل العقل الذي خلقه الله عز وجل !!_ فالإنسانية وعلى قمة التقدم والعلم والمعرفة ! تطأطأ رأها إجلالا وإكراما وتقديرا للإسلام وكل شرعه الحكيم وبيانه المعجز ووصفه الدقيق والحكيم والعلي لكل أيت الله ! ولكل قدرة له !
وشرع الإسلا م ودينه !!! وما فتأ الناس يجدون فيه العجب العجاب من كل حكمة وعقل وفائدة ! وفكر ومنهج راقي وقصد عظيم وحكيم ورحيم ! وما زال الناس يشهدون من أعماق قلوبهم لهذا المنهج والدين المبهر والذي أنزله الله عز وجل ! وما زالوا تستكين أنفسهم ويجذل وجدانهم في ظل هذا الدين ومعرفته ومعرفة كل حقيقة بينة صحيحة دقيقة ومصدقة من الواقع والعلم !!!
وكم وجد ! ويجد ! وسيجد كل إنسان بحترم إنسانيته من الألق العظيم والعقل الحكيم الكريم وقمة مرتقى الإنسانية الطيبة العاقلة الرحيمة الكريمة !
فنهيب بكل عاقل أن يرمي الثوب المزيف من التعالم وادعاء الرقي أو الارتقاء وادعاء مسميات ! لا هدف لها سوى الهبوط نحو البهيمية ! ويخدعهم قناع مزيف من دعاوى لا تزيد سوى الفساد والظلم والنفعية والتعدي على حقوق الآخرين ! وتقديس أمور تحت مسمى مزيف مردها نحو الهبوط والتمرغ في الفساد والتظالم ورجوع الفاسدين والمحسوبية ! وتضييع حقوق الصعفاء 1وتضييع الانسانية في البعيمية !!!
هدى الله الصالجين لكل خير 0.
|