
2015-01-06, 09:52 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
وسورة الولاية فهي من وضع الشيعة !!! وهذه أول علة بها ! فهي وضعت -وكذبا-وعلى أنها جزء من القرآن !! وليسن تحديا له !!!
ثم وهي تحاول تقليد نمط القرآن ومع ركاكة بادية جدا !
فالمتحدي يأتي بنمط مختلف !! ومتحدي !!!
ولولا استشهاد بعض النصارى الاعشياء بخرافة الشيعة تلك ! لما كان لهذه المفتريات الركيكة والمتهالكة قيمة ما للرد عليها !
فهنا نود وتبين بطلان إدعاء ومن يدعي أن هذه الركاكة تضاهي شيئا من كلام الله عز وجل !!!
فعدا وأنها من وضع بشر كاذبين ومدعين على كتاب الله عز وجل !!! فهي من جملة موضوعات الشيعة التي لا تنتهي !
وهي كاذبة حتما !!!! وليست من كتاب الله المحفوظ بتاتا !!!
وسورة الولايه هي -كما أوردتها الاخت حجازية - ونصها هو :
ا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم، نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم، والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين، إن لهم في جهنم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين، ما خالفهم المرسلين إلا بالحق وما كان الله ليظهرهم الى أجل قريب، وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين
ثم قول المنصِّر -عليه من الله ما يستحق- أليست هذه السورة والمسماة بسورة الولاية من جنس القرآن وتحاكيه وتبطل الحجة القائلة (لئن اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ما أتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) فما الذي حدث لما أتينا بهذه السورة دون حاجة لاجتماع الجن والإنس! وماذا حدث لو أتينا بسورتي الحفد والخلع وهما يحاكيان القرآن أيضاً! وأقصر سور القرآن هي الكوثر وهي ثلاث آيات, ألا يستطيع أحدٌ أن يأتي بثلاث جمل متناسقة ومسجوعة لتحاكي لفظ القرآن وتبطل الحجة (قل فأتوا بسورة من مثله)؟! بل ويمكننا أن نأتي باثنين وثلاثة وأربعة وحسبكم كتاب الفرقان الحق وبه عشرات من مثل هذه السور.
ونذكر أولا :
وأنه وَقَف يوما أحد القساوسة أمام القرآن موقف المعانِد الذي يُريد أن يستخرج منه ما يُثبِت به تناقض القرآن ، أو عدم حفظه ، ففتح المصحف وقرأ : ( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) .
فوقف موقف الْمُتعَجِّب .. !
يف يُفتتح ذلك الكتاب بالتحدّي ، بأنه كِتاب لا رَيب فيه ولا شكّ .. وعادة الْمُؤلِّفِين تقديم الاعتذار عما تتضمنه كُتُبهم مِن نقص وخلل !
فالقرآن لا ريب فيه ! فهو ليس فيه نَفَسُ شكٍ بتاتا ! فهو صادر ممن خلق كل شيء وعَلِم كل شيء !!!
وثم فالقرآن الكريم فهو لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه !!!!
هل هذا ينطبق على غير كلام الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكم باءت مُحاولات مُجاراة القرآن بالفشل الذريع !
قال الزرقاني :
ويَروي التاريخ أن أبا العلاء المعري وأبا الطيب المتنبي وابن المقفع حَدَثتهم نفوسهم مرّة أن يُعارضوا القرآن ، فما كادوا يبدؤون هذه المحاولة حتى انتهوا منها بتكسير أقلامهم ، وتمزيق صُحفهم ؛ لأنهم لَمَسُوا بأنفسهم وعورة الطريق واستحالة المحاولة !
فهؤلاء جهابذة اللغة والذين برعوا بها ! وقبلهم أساطين اللغة وممن تباهوا بفصاحتها وعلى عهد الرسول ! فعجزوا عن تحدي كتاب اله ولو بسورة ولحدة !
فياتينا وهؤلاء وبلغة ركيكة كي يتحدوا كلام وبيان الله المعجز ؟؟؟
ونأتي للغو المدعى ونرى مدى ركاكته وكذبه !
أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم، نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم، والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين، إن لهم في جهنم مقاما عظيما إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين، ما خالفهم المرسلين إلا بالحق وما كان الله ليظهرهم الى أجل قريب، وسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين
1 . فأولا فهذا تقليد لكلام الله عز وجل ! ونقل نفس الكلمات ثم ادخال كلمات ركيكة مفتراة على النص المعجز ! والتحدي يكون بنص مستقل الاسلوب والتوجه !!!!
فهل نجد هذا هنا !!!
بتاتا لا !!!
2 . لو ماشينا ومن كتب هذه الركاكة المدلسة !!
فنقل النص لأول ونقارنه مع آية من كتاب الله ونرى الفروق :
أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم،
ونقارنه مع الآية التالية :
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير ( 8 )
فأول مقتضيات الايمان هي الايمان بالله عز وجل !!! هل نجدها هنا !
فهي مخالفة للقرآن ! وليست قرآنا !
ثم الله تعالى قال أن رسوله خاتم النبين !!!
ثم الله قال عند اختلاف المسلمين أن يرودا خلافهم لله ورسوله فقط !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم جملة " يا أيها الذين آمنوا أمنوا "
وردت في القرآن مرة وبالنص التالي :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا )
فأولا الايمان مطلوب ألا بالله !
والايمان المطلوب هو بالله وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ !!!!!
وغير ذلك فهو الضلال البعيد !!!
فهل يناقض كتاب الله نفسه ! ويقول أن الايمان بالولي هو هداية لصراط مستقيم !!!!
وهل جعل الله حجة على خلقه غير أنبيائه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله يقول :
﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ } .
فهل جعل هنا للولي اعتبار رسالي ما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بتاتا لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
3 .نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير !!! ركاكة ما بعدها ركاكة ! هل بين هذا النص منهو الولي !!!
وهل الولي في كتاب الله ينطبقق على فرد معين !
والله يقول : { إن أولياؤه إلا المتقون} !
فكل متقي تقي هو ولي لله عز وجل !
وملاحظة أخيرة (والحقيقة وأنه ولما الشيعة وضعوا هذا التدليس الفج فهو ليس أهلا للتفنيد الزائد ) والملاحظة هي :
فالنص المدلس يقول :
إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ، (لا حظوا الانتقال من بلاغ لبلاغ آخر) والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين إن لهم في جهنم مقاما عظيما!؟
فمن يقرأ يرى التناقض العجيب ولا يرى النقلة من فئة إلى أخرى ! فكأن الكلام يتكلم عن المؤمنين بمدح ثم يقدحهم مباشرة !!!
وهل للكفار مقام عظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولنرى كيف تكون النقلةوالبيان في كتاب الله عز وجل :
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (49) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (51)
فهنا وفي بلاغ الله عز وجل فنلاحظ :
1. خطاب للناس جميعا (وليس للمؤمنين فقط !!!!!!) !!!
2 . ثم تبيين للناس أن الرسول هو نذير مبين !!!
3 . فعليه !!! فسيكون الناس فريقان !!!
فالفاء هي تفريرية في حق فئة من الناس جميعا قد آمنت !!!
والفاء تقرر أنه هناك فريقين !!!
فالذي أمنوا فهم فريق !!
وأما الذين كفروا وسعوا معاجزين فنشعر أنهم فريق آخر !!!!!
ثم وللنظر ولركاكة النص المدلس -وعوضا وأن فيه الخطاب للمؤمنين كلهم وثميقتطع المؤمنين كافرين دفعة واحدة !!! - ولكن للنظر لهذه الركاكة :
والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين،
فأولا تنقص فاء السببية والمقررة في بداية شمول الناس جميعهم !
ثم النقلة التي ما تزال تصن الفريق الأول !!!
ثم !!!: فلو قال المدلس : والذين إذا تليت عليهم آياتنا كذبوا بها ! فهنا تشعر ربما نقلة لفئة أخرى !
ولكن ذكر كلمة كانوا في تتابع القرآن فهي تتكلم عن نفس الفئة !!!
ولننظر لإلى قول الله تعالى :
آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)
وبما أنه نص شيعي مقلد مدلس ! فهو ليس جديرا بمتابعة كل الركاكات !!!
|