
2009-11-08, 02:48 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
ونظرا لأن الرافضة عجزوا بل هربوا خرفا وجبنا من الرد ولم يجدوا غير التهريج في أحسن الحالات
نقوم اليوم بوضع الأدلة على أن دينهم لا يخرج عن الوصف الذي ذكرنا
ولنأخذ مثال البطائني
ترجمه النجاشي بقوله: «علي بن أبي حمزة واسم أبي حمزة سالم البطائني ابو الحسن مولى الأنصار كوفي. وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم. وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة. روى عن أبي الحسن موسى، وروى عن أبي عبد اللّه عليهما السلام، ثم وقف، وهو أحد عمد الواقفة، وصنف كتباً عدة» ثم ساق كتبه.
والواقفي هو الذي أنكر أن يكون هناك إمامة بعد الكاظم
وصرح الشيخ الطوسي بذمه في كتاب (الغيبة) عند ذكره وكلاء الامام الكاظم (ع) المذمومين، فقال: «فأما المذمومون منهم فجماعة... منهم علي بن أبي حمزة البطائني، وزياد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى (ع)، وكان عندهم أموال جزيلة، فلما مضى أبو الحسن موسى - عليه السلام - وقفوا طمعاً في الأموال، ودفعوا إمامة الرضا (ع) وجحدوه».
لاحظوا أنه ملعون
وأورد عدة روايات في ذمه في الفصل الذي عقده لذك
وروى بسنده عن محمد بن سنان، قال: «ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا - عليه السلام - فلعنه. ثم قال: إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد اللّه في سمائه وأرضه، فأبى اللّه إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون، ولو كره اللعين المشرك. قلت: المشرك. قال: نعم واللّه وإن رغم أنفه، كذلك هو في كتاب اللّه، يريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم، وقد جرت فيه، وفي أمثاله، إنه أراد أن يطفئ نور اللّه».
ملعون مشرك
وروى بسنده أن يحيى بن مساور قال: «حضرت جماعة من الشيعة وكان فيهم علي بن أبي حمزة، فسمعته يقول: دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى - عليه السلام - فسأله عن أشياء فأجابه. ثم قال أبو الحسن - عليه السلام - : يا علي صاحبك يقتلني..... قال علي: فمن لنا بعدك يا سيدي. فقال (ع): علي ابني هذا (ع)... فقال يحيى بن الحسن لحرب: فما حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده. قال: سألت يحيى بن مساور عن ذلك، فقال: حمله ما كان عنده من ماله اقتطعه ليشقيه في الدنيا والآخرة».
خائن للمعصوم مستحوذ على ماله
وروى بسنده عن احمد بن عمر، قال: «سمعت الرضا (ع) يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى الى عيسى بن موسى، وهو صاحب السفياني. وقال: إن أبا إبراهيم يعود الى ثمانية أشهر، فما استبان لهم كذبه؟».
وذكره الشيخ الكشي في موارد ثلاثة من كتاب (رجاله).
وذكر فيها عدة روايات في ذمه، فروى بعدة طرق ما نقله الشيخ الطوسي عن أبي داود.
وروى بسنده عن يونس بن عبد الرحمان. قال: «دخلت على الرضا (ع) فقال لي: مات علي بن أبي حمزة. قلت: نعم. قال (ع) قد دخل النار. قال: ففزعت من ذلك. قال (ع): أما أنه سئل عن الامام بعد موسى أبي (ع) فقال: إني لا أعرف إماماً بعده. فقيل لابنه. فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره ناراً».
أدخلوه النار
وروى عن ابن مسعود، عن علي بن الحسن بن فضال أنه قال: «علي بن أبي حمزة كذاب متهم، روى أصحابنا: أن أبا الحسن الرضا (ع) قال - بعد موت ابن أبي حمزة - : إنه أقعد في قبره، فسئل عن الأئمة - عليهم السلام - فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي، فسئل فوقف، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً».
كذاب متهم أدخل النار
اشتهر بين الفقهاء، والرجاليين ضعفه، وعدم العمل بروايته فأدرجه العلامة الحلي في القسم الثاني من (خلاصته) الذي أعده للضعفاء من الرواة، والذين لا يعمل بروايتهم. وقال عنه: إنه أحد عمد الواقفة.
قال ابن الغضائري: «علي بن أبي حمزة - لعنه الله - اصل الوقف، وأشد الخلق عداوة للولي من بعد أبي ابراهيم - عليه السلام - .
هل ترك لأحد عداوة أشد من عداوته للمعصومين؟
ذكره ابن داود في القسم الثاني من (رجاله) الذي أعده للمجروحين ونقل بعض الروايات السابقة، وكلام ابن الغضائري فيه. وضعّفه المجلسي صريحاً.
هذا الذي لعنوه وقالوا فيه هذه الأقوال نعود فنجدهم إما يوثقون رواياته ويستشهدون بها وأولهم المجلسي الذي ضعفه صريحا
مرآة العقول للمجلسي
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ . وثقه المجلسي في مرآة العقول .. ووصف الحديث بالموثق ..
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ ( عليه السلام ) فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نُوَقِّتُ . صححه المجلسي في مرأة العقول . واستدل عماء الشيعة بهذا الحديث على حمة التوقيت لخروج مهديهم ..
عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَ لِي مَالٌ وَرِثْتُهُ وَ لَمْ أُنْفِقْ مِنْهُ دِرْهَماً فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اكْتَسَبْتُ مِنْهُ مَالًا فَلَمْ أُنْفِقْ مِنْهُ دِرْهَماً فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً يُخْلِفُ عَلَيَّ مَا مَضَى وَ يَغْفِرُ لِي مَا عَمِلْتُ أَوْ عَمَلًا أَعْمَلُهُ قَالَ قُلْ قَالَ وَ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْ كَمَا أَقُولُ يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ يَا أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ وَ يَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ يَا ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ يَا دَلِيلِي فِي الضَّلَالَةِ أَنْتَ دَلِيلِي إِذَا انْقَطَعَتْ دَلَالَةُ الْأَدِلَّاءِ فَإِنَّ دَلَالَتَكَ لَا تَنْقَطِعُ وَ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ وَ رَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ وَ غَذَّيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ غِذَائِي وَ أَعْطَيْتَنِي فَأَجْزَلْتَ بِلَا اسْتِحْقَاقٍ لِذَلِكَ بِفِعْلٍ مِنِّي وَ لَكِنِ ابْتِدَاءً مِنْكَ لِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ فَتَقَوَّيْتُ بِكَرَمِكَ عَلَى مَعَاصِيكَ وَ تَقَوَّيْتُ بِرِزْقِكَ عَلَى سَخَطِكَ وَ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِيمَا لَا تُحِبُّ فَلَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ وَ رُكُوبِي لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ لَمْ يَمْنَعْنِي حِلْمُكَ عَنِّي وَ عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ وَ أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرَمِكَ وَ إِقْرَارِي بِذَنْبِي وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعِي بِذُلِّي افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ - وثقه المجلسي في مرأة العقول ..
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَرَفَعْتُ بِهِ صَوْتِي جَاءَنِي الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّمَا تُرَائِي بِهَذَا أَهْلَكَ وَ النَّاسَ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اقْرَأْ قِرَاءَةً مَا بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ تُسْمِعُ أَهْلَكَ وَ رَجِّعْ بِالْقُرْآنِ صَوْتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يُرَجَّعُ فِيهِ تَرْجِيعاً . صححه المجلسي في مراة العقول ايضا ..
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) الْمَرْأَةُ تَقْعُدُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ وَ هِيَ حَائِضٌ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنْ تُمَرِّضَهُ فَإِذَا خَافُوا عَلَيْهِ وَ قَرُبَ ذَلِكَ فَلْتَتَنَحَّ عَنْهُ وَ عَنْ قُرْبِهِ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِذَلِكَ حسنه المجلسي في مراة العقول ...
الخمينمي وكتابه الحكومة الإسلامية
يعتبر الخميني إمام العصر عند الرافضة ورأس العلم والأكيد أنه على دراية تامة بالبطائني وشركه ومعاداته للأئمة ولعنهم له
ومع ذلك يستند إليه ويستشهد بروايته في التبرير لولاية الفقيه
انظر كتاب الحكومة الإسلامية ص 176
هذا نموذجان من العيار الثقيل قام عليها المذهب قديما وحديبثا وهذه أدلة كافية لبيان تهالك مذهب الرافض ولكن مع ذلك نزيد فلعل في مزيد البيان تنقشع الغشاوة عن كثير من العميان ( عمى البصيرة)
المغيرة بن سعيد
1 ـ روى الكشي عن جعفر بن عيسى وأبي يحيى الواسطي قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر ( عليه السلام ) فأذاقه اللّه حرّ الحديد ».
2 ـ أخرج الكشي عن عبد اللّه بن مسكان عمّن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : لعن اللّه المغيرة بن سعيد إنّه كان يكذب على أبي ، فأذاقه اللّه حرّ الحديد. لعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، ولعن اللّه من أزالنا عن العبودية للّه ، الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا.
3 ـ أخرج الكشي عن محمد بن عيسى بن عبيد : أنّ بعض أصحابنا سأل يونس بن عبد الرحمن وأنا حاضر ، فقال له : يا أبا محمد ما أشدَّك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على ردّ الاَحاديث؟ فقال : حدثني هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : لا تقبلوا علينا حديثاً إلاّ ما وافق القرآن والسنّة أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة ، فإنّ المغيرة بن سعيد لعنه اللّه دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يُحدِّث بها أبي فاتقوا اللّه ولاتقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا تعالى وسنّة نبينا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإنّا إذا حدّثنا قلنا قال اللّه عزّ وجلّ وقال رسول اللّه.
4 ـ أخرج الكشي عن هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : « كان المغيرة بن سعيد يتعمَّد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون في أصحاب أبي ، يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدسّ فيها الكفر والزندقة ويُسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثّوها في الشيعة فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسّه المغيرة في كتبهم ». بحوث في الملل والنحل ـ جلد السابع ::: 21 ـ 30
فهل تركوا هذا الملعون الكذاب؟
هذه صورة حية لاستشهادهم برواياته في التدليل على ظهور الخرافة
والغريب المهزله أنهم يشيرون إلى أن ( بعض النسخ)ركزوا على كلمة بعض النسخ وما تخفي من تدليس وتزوير للحقائق
هل بعد هذه الجرأة على النفاق من جرأة؟
وهذه بعض من الأسماء التي مازال الرافضة يتناقلون رواياتهم رغم فساد عقيدتهم
احمد بن محمد السياري : ضعيف فاسد المذهب متهالك غال محرف ((الخوئي , معجم رجال الحديث :2/289 ))
عثمان بن عيسى ابو عمر العامري : منحرف عن الحق , معارض للرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 11/126))
محمد بن اسلم الطبري : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/19 ))
محمد بن جمهور القمي : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/197 ))
محمد بن الحسن بن شمون : غال فاسد المذهب ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 15/146))
محمد بن عبد الله بن مهران غال كذاب فاسد المذهب والحديث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 16/276 ))
مقاتل البلخي : واقفي خبيث ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 18/ 358 ))
يونس بن ضبيان : غال خطابي يضع الحديث لعنه الرضا ((الخوئي , معجم رجال الحديث : 20/229 ))
وبذلك ما عاد للرافضي أن يدعي أن له دين يستقيم أو يصح
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|