عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2015-02-17, 08:39 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

الأخ أبو أروي الأنصاري
أولا دعني أشكرك على هذا الحوار الهادئ ، فأنت أحد القلائل الذي يفند براهين وأدلة محاوره ، ويضع أسبابه بأدلة وبراهين تفيد سبب انتقاده لمحاوره،،،، أذكر من هؤلاء القلائل الأخ الكريم (عمر أيوب)


ثانيا : دعنا نعود إلي حوارنا
أنت تقول :
نعلمتمام ان" اية" له اكثر من معنى
ياترىهل مقصود بهالمعجزة اي ننسخ من معجزة

ام ياترى مقصود بها العبرةايماننسخ من عبرة
ولماذا الحيرة يا أخي الكريم،، دع السياق يقودك لمعني الـ(آية) كما جاءت في الآية [106]
وقد وضحت هذا في مداخلتي رقم (8)، البند رقم [3] ، أرجوا أن تعيد قراءة هذا الجزء مرة أخري بتركيز أكثر

ثم أنت تقول :
اعطيك مصدر عربيلكنياترى هلتقبل بهبصفتك منكر للسنة .
أولا أنا منكر للأحاديث وليس منكرا للسنة ، فناكر السنه (كافر)، ولكن المنتدى صمم على هذه الصفة!!!
ثانيا : بصرف النظر عن المصدر الذى تأتي به فهذا المصدر لم يكذب كلامي فأنا قلت بالحرف الواحد فتدبر :
فإذا استخدمت كلمة " آية " للتعبير عن الجملة من السورة المزيلة بعدد ، فلابد وأن يضاف إليها ما يفيد ذلك فيقال " الآية العاشرة" من سورة كذا
وهذا ما أتي به مصدرك يا أخي الكريم

وعموما تعالى نتعمق أكثر
فأنت تقول للدلالة على نسخ القرآن بالقرآن :
نسخ القران بالقران
قال تعالى" واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا "
نسخت بقول الحق تعالى " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
"
نسخ الحكم من الحبس الى الجلد

يا أخي الكريم تدبر ما تكتب،،، إن آياتي سورة النساء أرقام (15)، و(16) ليس لها دخل بالزنا وأحكامه والذى بينه الله تعالى في سورة النور وهو الجلد
أما آيات سورة النور فتتكلم عن السحاق ، واللواط فتدبر :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15)
إن الآية بدأت بجمع المؤنث (اللَّاتِي)،،، وإستكمل الله تعالى قوله (مِنْ نِسَائِكُمْ)، وهذا هو السحاق بين النساء، ولذلك شرع الله تعالى الحكم بالحبس

وإنتقل الله تعالى إلي الآية التالية مباشرة ليشرع حكم اللواط بين الرجال فتدبر :
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16)النساء
هل لاحظت قول الله تعالى (اللذان) جمع مذكر،
إذا بهذه الأحكام تكتمل حالات الفاحشة "
1/ بين الرجل والمرأة
2/ بين المرأة والمرأة
3/ بين الرجل والرجل
إذا أين هنا النسخ ، لا يوجد نسخ ولا يوجد منسوخ يا أخي الكريم
أنتظر ردك الكريم ، وهداك الله وهدانا إلي صراطه المستقيم
رد مع اقتباس