الأخ الكريم أبو عبيدة أمارة
حياك الله
أنت تسأل وتقول :
ما هي الآية التي إدعاها الكفار والتي بدلهاالرسول بالقرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأنا أجيبك بمنتهي الوضوح إن القرآن نسخ آيات الرسل السابقين له مثل آية صالح(الناقة) ، أو آية موسى (العصي) ، أو آية عيسى (إحياء الموتى) أي نسخ جميع الآيات الحسية السابقة
أما عندما تسأل سؤالك الثاني وتقول :
هل ادعى الكفار : أنالرسول بدّل آية التوراة والانجيل بآية القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل التوراة والإنجيل هي آيات مؤيدة لرسلهم ؟!!!!!!!!
يا أخ أبو عبيده هناك فارق بين الآيات المؤيدة للرسل أولا ، حتى يصدق الناس إن الذي بعث لهم هو رسول من عند الله،، ثم بعد ذلك تنزل الكتب السماوية بالتشريعات
فإذا كان مفهومك عن التوراة والإنجيل إنهم من آيات الله تعالى ، ففي الواقع هذا فهم عشوائي للقرآن الكريم ،، بل يجب أن تستغفر الله تعالى على هذا القول ،، فالله تعالى لا تحرف آياته ، وأنت اتهمت الله تعالى بأن آياته يخترقها البشر ويحرفها،، ألم تحرف التوراة،، والإنجيل أيضا
يا أستاذ أبو عبيدة إن التوراة والإنجيل كتب تحمل تشريعات وليسوا آية من آيات الله المؤيدة للرسل، والتي لا يستطيع مخلوق أن يأتي بمثلها
ولكن القرآن الكريم نزل على رسوله :
أولا : كآية مؤيدة له كرسول ، لذلك لم يستطيع بشر أن يأتي بمثله،، أو يحرفها بشر
ثانيا : شاء الله تعالى أن تكون الآية المؤيدة هي نفسها الكتاب التشريعي للبشرية
إذا عندما يقول الله تعالى : " وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ " فالمقصود هنا إن القرآن "كآية إلهية" مؤيدة لرسوله ، جاء ناسخا لكل الآيات الحسية التي جاء بها الرسل السابقين ، مثل (ناقة صالح،، وعصى موسى،، وإحياء الموتي لعيسى ......الخ
أرجوا أن يكون الأمر واضح الآن ،، فأنا نزلت إلي أقل درجة علمية لتفهم يا صديقى
أما الذي لا أفهمه أنا كيف فسرت أنت كلمة "آية" في قول الله تعالى في سورة النحل :
وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)النحل
إنها تعني آية مقروءة؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
ألا تتدبر القرآن قبل أن تجاوب،، ولو كنت بذلت بعض المجهود في التدبر لكنت علمت الآتي :
إن كلمة (مُفْتَر) التي جاءت في سياق الآية تفسر إن الآية المقصودة هي القرآن الكريم
ثم جملة (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ) ولم يقل (نزلها الروح القدس) ، وهذا يعني إن المنزل هو (القرآن الكريم) الذى نزل به الروح القدس
إذا : فمن خلال :
السياق القرآني أولا
واللسان العربي ثانيا
والأدلة القرآنية التي جاءت في كلمة (مُفْتَر) ثالثا
كل هذا يؤكد إن كلمة (آية) تعني " القرآن الكريم " الذي جاء بما لم يستطيع بشر أن يأتي بمثله
يا أخ أبو عبيدة قليل من التدبر في القرآن الكريم لله تعالى،،، وصدق الله تعالى عندما يقول :
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)محمد
هل أجبت على سؤالك الآن،،،،، وهل إقتنعت،،،، أم لك كلام آخر مدلل بالأدلة والبراهين إن كلمة (آية) في الآية (101) من سورة النحل تعني آية مقروءة
ثم أنت تقول :
إن لم تجب إجابة محددة ومباشرة !!! فأسعد هذا هزيمة لك وكذب مدعاك المفترى !!!
ونبرهن للناس أنكم مفلسون !!!
الآن أنا أجبت إجابة مباشرة،، فهل يا تري ستثبت أنت بإجابة مباشرة ،، بأن كلمة "آية" التي ذكرتها في آيتي سورة النحل تعني الآية المقروءة ، فإذا لم تجاوب إجابة محددة ومباشرة فسينقلب عليك ما كنت تنوى اتهامي به
ولكن هل تعلم ؟!!!!!!
أنت لن تجاوب كالعادة ففي كل حواراتي السابقة معك كنت دائما لا تجاوب
ثم أنت تقول :
وإلا فإنذاري قائم
لم أفهم ماذا تعني بهذا القول؟!!!!!
أرجوا توضيح هذه الجملة حتى لا آخذها بمعني خاطئ
تحياتي،،،،،، وأنتظر إن شاء الله ردكم الكريم مدلل بالحجج والبراهين ،، وليس كلام مرسل لا حجة له ولا برهان