إذا تأملنا كل هذا سنجد أن الله سبحانه وتعالى يعلمنا درساً مهماً فى بيان صفات الوحى المحمدى وكيفية تلقيه وتبليغه ، وكما أنزل القرآن على النبى بواسطة ومشافهة فإن أحاديث النبى قد تناقلها عموم الصحابة ، فى مبتدأ الأمر مشافهة من النبى وحفظ من حفظ ، كما كانوا يحفظون القرآن ، وكتب من كتب ، كما كانوا يكتبون القرآن. ولهذا استمرت عملية حفظ السنة تعتمد على حفظ الصدر عند أغلب أصحاب النبى كأبى هريرة الذى دعا له النبى بحفظ العلم فى صدره ، عدا بعض من كان يكتب كعبد الله بن عمرو بن العاص ( توفى 65 ه ) .
يحفظ الصحابه القرآن . يعتمد على حفظ الصدر عند أغلب الصحابه والتابعين ...شكر للموضوع
|