عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2015-04-12, 11:38 PM
الباحث عن البيت الحرام الباحث عن البيت الحرام غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-16
المشاركات: 108
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارووق مشاهدة المشاركة
...
فالإنسان يتكاثر عن طريق التناسل و كل قبيلة أو جيل أو أمة أو شعب ما هو إلا نسل: أولاد و أحفاد و أحفاد أحفاد من سبقهم من الناس. و هذه حقيقة بدهية لا تحتاج لتفسير و لا يعمى عن إدراكها إلا المجنون الذي ربما لا يعرف أن له أُمٌّ و أَبٌ أنجباه، و أن لوالديه والدين أنجباهما، و هكذا دواليك،...

و تطلق كلمة ذرية على النساء أيضاً دون الرجال، و لعل ذلك لأن النساء هي التي تنجب الذرية -الأولاد- فكانت تسميتها بالذرية تبعا لأحد أهم ما اختصت به النساء دون الرجال!. فقد قال مثلا صلى الله عليه وسلم لما رأى في بعض غزواته امرأة مقتولة: "ما كانت هذه لتقاتل ، ... إلحق خالداً فقل له لا تقتل ذرية و لا عسيفا"، فسمى صلى الله عليه و سلم النساء ذرية.
هل تريد إعطائي دروس في الذرية !!! أن قلت لك ان جيل أدم كان بمثابة ذرية لنفس المخلوق و حتى من منظور تطوري فالإنسان جاء من ذرية حيوانات أخرى عن طريق التناسل حيث يتغير الشكل شيئا فشيئا
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) سورة السجدة
فالتكاثر من ماء مهين يسبق التسوية و نفخ الروح اي عصر ادم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارووق مشاهدة المشاركة
...
2) القوم:
القوم جماعة من الناس يقوم على رأسهم رجل مطاع - اي يسودهم - ، كالقبيلة و الامة و الدولة، ... و في الحديث أنه لما بلغ رسولَ الله أن أهل فارس قد مَلَّكوا عليهم بنت كسرى قال صلى الله عليه و سلم: "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً"(رواه البخاري و النسائي).
و يقول الله سبحانه: {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ ۚ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ (89)}(سورة هود).
فالله يذكر هنا أقواما تعاقبت واحدة تلو الاخرى على القوة و التمكن و السلطان، ... و كلهم بشر، أناس على هيئة آدام عليه السلام! و الانبياء الذين بعثهم الله للأقوام الذين يتكلم الله عنهم هنا في سورة هود و سُوَرٍ اخرى هم من ذرية ابراهيم و نوح عليهما السلام: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87)}(سورة الأنعام)،

فالأقوام التي يتكلم عنها الله هي أقوام بشر من ذرية آدم:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)}(سورة مريم).
{أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ۖ فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69)}(سورة الأعراف)، {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)}(الأعراف)،
كلام بدون دليل مبني على اقوال المفسرين الذين تؤمن بهم و يدل على خطأ تفسيراتهم مرة أخرى القوم ينطبق على غير الإنسان
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) سورة الأحقاق
بل يصف القران الحيوانات بالأمم
وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) سورة الأنعام
و مع ذلك أحب تذكيرك أنني لم أدعي أن اسلاف أدم المفسدين كانوا غير بشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارووق مشاهدة المشاركة
...
3) الاستخلاف:
كَوْن كل انسان ميت لا محالة، و الحفاظ على نوع الانسان لا يتم إلا بالتناسل، فبداهة -و هذه سنة الله في خلقه- يخلف النسل الجديد من الانسان آباءهم و أجدادهم الذين ماتوا ... {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ، قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)}(سورة البقرة)، يقول الطبري: [... أي : قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل ، كما قال تعالى : {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض}(الأنعام : 165)، وقال {ويجعلكم خلفاء الأرض}( النمل : 62) . وقال {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون}(الزخرف : 60) . وقال {فخلف من بعدهم خلف}(مريم : 59).]اهـ
.....
و هنا أيضا تريد أن تعطيني دروس في الإستخلاف
بالنسبة لتفسير الطبري فهو يضحك به على عقول البسطاء خليفة تتحدث عن خليفة واحد خلف من قبله و أما خلفاء فتتحدث عن مجموعة أجيال يخلف بعضها البعض

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارووق مشاهدة المشاركة
...
و الآية التي يحتج بها من أصروا على أن يكونوا أحفاداً للقردة: {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ}(سورة الأنعام)، تعني ببساطة ان يقضي الله على قوم من الناس و يخلفهم بقوم آخرين من الناس -و ليس خلف حربون ببشر-!
و الأقوام رغم اختلافها إلا انها ترجع الى ذرية واحدة، لذلك قال {أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ}! فإذا ما بُحِثَ في اصل الشعوب التي نعرفها اليوم باختلاف ألسنتهم و لونها فإننا سنصل الى ان لتلك الأقوام أجداد و آباء مشتركين عاشوا في مكان واحد قبل آلاف السنين! ... فلا ندري كيف يذهب بعض المغرر بهم ممن ليس لهم اي علم لا باللغة العربية و لا بالقرآن و لا الأنساب الخ ... الى تفسير مثل هذه الآية بان الله يخلف حيوان بإنسان أو أشباه بشر ببشر!!! ...

.....
لا أحد ذكر أن اصل الإنسان قرد حتى العلماء مختلفون في هذه القضية هذا يبين فقط جهلك الكبير في هذا المجال
و يبدوا أنك لم تركز على ردرودي السابقة فأنا لم أدعي أن أدم خلف قردا
و أصلا الخلافة تكون لسلف في نفس المكانة تقريبا فأدم خلف إنسانا عاش من قبله و هذا يتبين جليا في الأية التالية
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (189)فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190)
رد مع اقتباس