عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2015-04-22, 01:40 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم المصري مشاهدة المشاركة

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ فاروق السلام عليكم ورحمة الله

اولا اختلف معك في عنوان الموضوع فانت تقول "التدبر في آيات القرآن تحت ضوء السنة النبوية" وكان الافضل ان تقول "التدبر في آيات القرآن في ضوء السنة النبوية"

وهذا هو الاختلاف الجوهري بيننا وبينكم..فنحن نضع كتاب الله فوق كل شيء..فهو القاضي والمهيمن علي كل الكتب..اما انتم..فتضعون كتب البشر فوق كتاب الله..وهذا ما ننقمه منكم وسنجاهدكم فيه جهادا كبيرا حتي ترجعوا الي الحق المبين

ثانيا نحن علي يقين ان خير من تدبر ايات الله هو رسولنا الهادي صلوات الله وسلامه عليه..ولا يماري في هذا الامر الا جاهل..اما انك تستخدم هذا الامر لتجعلنا نضع كتاب الله تحت حكم كتب البشر فهذا هو الباطل بعينه وهذا ما لم نسمح لكم به ولن نسمح

ولتفهم وجهة نظرنا في هذا الامر انا ادعوك ان تكون صادقا مع نفسك وان تكون صادقا مع اخوانك المسلمين وتبين لنا ما هو تفسير النبي كما تدعي انت لهذه الاية من كتاب الله الحكيم

حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ

فكيف فسر رسول الله هذه الاية الكريمة..وماذا فهم الصحابة انفسهم من هذه الاية..وما الذي نقله التابعين في تفسير هذه الاية..وهل تفسيرهم واعتقادهم ملزم لنا ام لا..فان لم تجب فاعلم انك علي باطل..وانك تخدع نفسك وتخدع السج من المسلمين..وتريد ان تلزمهم بشيء انت نفسك لا تلتزم به

هداني واياك الله

أولا التدبر تحت ضوء السنة ! ولأن الرسول يعلم القرآن !!!
وفي الضوء فقد يذهب كل واحد بمذهب لأنه دخل الضوء وخرج !!
أما تحت الضوء فهو يبقى تحت الضوء .
والرسول لم يتدبر الآيات فهو قد تَعلَّم علمها !!! وعلَّمََه !!!!
فالرسول لا يتقول على الله عز وجل !!!!!
ثم وقصة ذي القرنين فقد وردت ردا على أسئلة اليهود للرسول !!!
والرسول شرح قسطا من قصة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج !!!
وثم وتدبر العين الحمئة وتحت ضوء تعليم الرسول !!!! فنستنج ومما نراه اليوم أنها كانت بحيرة كبير من مياه بركانية حارة جدا !
كانت حاجزا أمام التقدم البشري !!!
وذو القرنين حكم الدنيا التي فيها الناس كلها !!!
رد مع اقتباس