....
هذا هو تنطع و هروب اللاقرآنيين، .... و هم لا يستحيون من الكلام عن أدلة، ... فَدليلهم الوحيد هو استنكارهم لكل حديث نبوي أو حكم شرعي لا يروق لأهواءهم ، ... فهم لا يهمهم هل الحديث ثبت فعلا عن الرسول أم لا و انما يبحثون في المتن فقط هل يقبله عقلهم أم لا!!!
و كذلك تجدهم ينقبون عن النصوص المتشابهة في القرآن و السنة ابتغاء الفتنة!
و نحن الذي تكلمنا عنه و الذي يهمنا هي النصوص المتعلقة بالتشريع، المتعلقة بالأفعال، أما النصوص المتشابهة فالغالبية الساحقة منها غير متعلقة باي عمل، فالمطلوب هو الايمان بها فقط لا غير، سواء أدركنا معناها أم لا!
أما هروب صاحبنا اللاقرآني هنا فلأنه، كما نعرف عن اللاقرآنيين، لا يؤمن بحد قطع يد السارق، لذلك يتهرب من الأحاديث المتعلقة ببتر و قطع يد السارق، ... فاللاقرآنيون ينكرون السنة و بالتالي السنة المتعلقة بالأحكام كقطع يد السارق، ... و هكذا و بتخلصهم من السنة يعمدوا لآية قطع السارق ليفسروها حسب أهوائهم فيدعون ان القطع في الآية يعني المنع و التقييد الخ، ...
فنطرح على هذا اللاقرآني سؤالا بسيطا يجيب عنه بدون مراوغات:
ماذا تقول في حد قطع يد السارق؟ هل تُبتر يده فعلا أو هل تَفهم أنتَ من القطع شيئا آخر؟ و هل تؤمن بالأحاديث النبوية المتعلقة بقطع يد السارق؟
...
|