عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2015-04-28, 08:08 AM
عبد الرحمن عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-16
المشاركات: 287
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم


حكم من يرد حديث ثابت عن رسول الله باتفاق أهل العلم النجباء الثقات المحققين ، أنه على بدعة مفسقة ، والبدعة المفسقة لا تخرج صاحبها من ملة الإسلام ولا يعتبر كافرًا ، وهو تحت المشيئة ، مشيئة الله ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه على قدر ذنبه ثم طهره وأدخله الجنة.
والدليل أن الله سبحانه وتعالى قال : ... فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 43 بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ... [ النحل / 43 ] فأنت فى هذا خالفت منهج القرآن الكريم الذى أوصاك وأمرك وحثك وطالبك أن تسأل أهل الذكر والعلم إذا كنت لا تعلم ، وعليك فى هذه الحالة أن تتبع أقوالهم ولا تركب رأسك بتأويلات لم يثبت صحتها ناهيك عن أن تكون خطأ من الأساس.
ولاحظ الالتفاتة الرائعة لقوله تعالى : إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر أى إذا كنتم جاهلين الأمور البينة الواضحة أو المسائل القديمة ( الزبر ) فأنا أراك الآن فى هذه المنطقة بالفعل.
وكذلك يقول رب العالمين : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء:59] يعنى حال التنازع والاختلاف ماذا يجب علينا أن نفعل؟ يوجهنا القرآن الكريم أننا نرد الأمر إلى الله وإلى الرسول ، فلما رددناه إلى الله وجدنا أ، الله أمر باتباع أهل العلم ، ولما رددناه إلى الرسول؟؟؟ ولكن أين هو الرسول ؟ لقد مات الرسول ولم يتبق لنا من أثره سوى أحاديثه التى حفظها لنا العلماء ، ولو لم تكن سنة وأحاديث النبى هى التى سنرجع ونرتد إليها بعد وفاته لصار قوله تعالى : وإلى الرسول عبثاً ، وحاشا لله أن يدخل فى كلامه العبث. فهو سبحانه الحكيم وكلامه المحكم. وهذا كاف شاف فى هذه المسألة.
وبعد أن ننتهى من مناقشات حول هذه المسألة ننتقل بحول الله وقوته إلى التى تليها.
للرفع حتى لا يطمسها أبوعبيدة أمارة بكثرة مشاركاته
__________________
***********************
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .