اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
السلام عليكم
حكم من يرد حديث ثابت عن رسول الله  باتفاق أهل العلم النجباء الثقات المحققين ، أنه على بدعة مفسقة ، والبدعة المفسقة لا تخرج صاحبها من ملة الإسلام ولا يعتبر كافرًا ، وهو تحت المشيئة ، مشيئة الله ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه على قدر ذنبه ثم طهره وأدخله الجنة.
والدليل أن الله سبحانه وتعالى قال : .gif) ... فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 43 بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ...  [ النحل / 43 ] فأنت فى هذا خالفت منهج القرآن الكريم الذى أوصاك وأمرك وحثك وطالبك أن تسأل أهل الذكر والعلم إذا كنت لا تعلم ، وعليك فى هذه الحالة أن تتبع أقوالهم ولا تركب رأسك بتأويلات لم يثبت صحتها ناهيك عن أن تكون خطأ من الأساس.
ولاحظ الالتفاتة الرائعة لقوله تعالى : .gif) إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر  أى إذا كنتم جاهلين الأمور البينة الواضحة أو المسائل القديمة ( الزبر ) فأنا أراك الآن فى هذه المنطقة بالفعل.
|
وكعادة أهل الحديث تبرير دينهم بالكذب كما قال كبيرهم مسلم بن الحجاج في مقدمة كتابه "
لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث"
فها هو أبو جهاد الأنصاري يسير علي خطاهم في الكذب والتدليس لاكن هذه المرة في تفسير ايات كتاب رب العالمين حتي تتماشي مع هواه وأوهامه
لاكن نحن لا نسير علي خطاه ولن نعطيه ما يتمناه وسنضع له ما يخشاه حتي يري الحق ويتبع هداه
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ
الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47)
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6)
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)
نسأل السيد الأنصاري بصدق نية لماذا اقتلعت الايات من سياقها واخذت دور العلامة وطفقت تنعق بما لا تعرف ولا تعقل ؟
فالايات الكريمات تتحدث عن المشركين المكذبين لرسالة محمد فقالوا أن الله لم يرسل بشرا فرد عليهم العليم وكذبهم وقال وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ وإن كنتم تكذبون ذلك يا مشركين فاسألوا من هم أعلم منكم بهذا الأمر من اليهود والنصاري.
فاقتلع الرجل الاية من سياقها وجعل المسلمين المؤمنين كالمشركين الضالين وجعل أهل الذكر من اليهود والنصاري هم علماء المسلمين .
وها أنا اضع تفسير من هو أكثر علما بالقران من هذا الأنصاري
يقول ابن كثير :
أي: جميع الرسل الذين تقدموا كانوا رجالا من البشر، لم يكن فيهم أحد من الملائكة، كما قال في الآية الأخرى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا يُوحَى إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى } [ يوسف : 109 ]، وقال تعالى: { قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ } [ الأحقاف :9 ]، وقال تعالى حكاية عمن تقدم من الأمم أنهم أنكروا ذلك فقالوا: { أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا } [ التغابن :6 ] ؛ ولهذا قال تعالى: { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } أي :
اسألوا أهل العلم من الأمم كاليهود والنصارى وسائر الطوائف: هل كان الرسل الذين أتوهم بشرًا أو ملائكة؟ إنما كانوا بشرًا، وذلك من تمام نِعمَ الله على خلقه؛ إذ بعث فيهم رسلا منهم يتمكنون من تناول البلاغ منهم والأخذ عنهم.