عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2015-04-30, 10:29 PM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن السنُنّة مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
سؤال نوجهه لكل مؤمن بكتاب الله عز وجل ألا وهو القرآن الكريم ؛ فالله تعالى قال :
{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا}
ألم يكمل الدين في عهد الرسول ؟
والدين يحكم الحياة كاملة ، فلا يعقل أنه لم يكن للرسول قول فصل في كل حكم .

ودين الاسلام كله فهو تنزيل من عند الله عز وجل .
فهل وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
عليكم السلام اهلا اخ بن السنة
ماذا تقصد وما نحن عليه من الاسلام فهل ورثناه عن الجاهلية ؟
هل تقصد العبادات ام الاحدايث ام تفسير الايات ام القصص والروايات التاريخية وهل تقصد انها صحيحة او غير صحيحة سؤالك غير واضح
عموما سؤالك جاء في الصميم ان كنت تقصد العبادات كالصلاة والزكاة والصيام الخ فهي جاءت متواترة عبر الزمن ليس لها علاقة لا بحديث ولا بالقران لان لم يكن هناك مراجع في الاحاديث في كل البلدان الاسلامية ايضا لم يكن هناك مفسرين للقران توضح تلك العبادات واغلبهم اختلفوا في التفسير خصوصا في ايات اقامة الصلاة
لكن اليوم يمكن التاكد منها بالقران والاحاديث التي توافق القران فقط فالمصدر واحد
ام ان كنت تقصد الدين بشكل عام كشروط الزواج مثلا وانواعه وتحريم بعض الاشياء فالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية لعبت دورا كبيرا في ذلك الزمن الى يومنا هذا فمن الطبيعي تجد بعض الاختلافات في الدين وبالاخص في الروايات او الفتاوي
ولكنني الى هذا اليوم لا اعلم كيف اصبحت الصلاة تختلف من مذهب الى اخر وهي التي تقام خمس مرات كل يوم على جميع المسلمين ومنها جهرا فكيف لم يعترض احدا على الاختلاف
اما بالنسبة للاحاديث او الروايات التي ذكرت اسباب اختلاف الصلاة فهي غير مقنعة و حقيقة لا اعلم
نسال الله الهداية
رد مع اقتباس