أضرب مثلاً
لقد عمد هؤلاء الجهلة(منكري السنة النبوية) لهذا الإعتقاد الخبيث لكي يلوون أعناق الآيات القرآنية لتخدم بدعهم ، وإليكم أمثلة .
1- ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) آية من سورة التوبة ، يفسرها خسيس من منكري السنة ، [أن عالم الغيب والشهادة هو( أبو الحسن العسكري) الإمام المزعوم الثاني عشر عند الشيعة الغائب في سرداب سامراء ..!!! أية هرطقة وعمى بصيرة يخيم على بصره وبصيرته؟؟
2- حُبِسَ سيدنا يونس ابن متى في بطن الحوت لأنه أنكر ولاية أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - ، ألآية ( وذا النون إذ ذهب مغاضبأً...) .
3- قال أحدهم بحكم حِلِّ الربا على أن لا يكون أضعافاً مضاعفة فما دون ذلك ( فحلال ) على حد زعمه ، ألآية ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة ) .
4- قال أحد فساقهم ( بحِلِّ الخمر وحرمة السكر في الصلاة فقط ) !! ألآية (يا أيها الذين آمنا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) فالعلة لتعلم ما تقول وليس في أصل حرمة الخمر !!
وإن تعجب فعجب قولهم ، ولولا الخوف من الإطالة لكتبت الكثير في ما أتت به هذه الشرذمة الزائغة والثلة الفاسقة، ولكن ما قل ودل فيه الخير .
أبو المقداد / ما جستير أصول دين .
|