عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2015-05-22, 09:52 AM
محمد7788 محمد7788 غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-02-19
المشاركات: 418
افتراضي

ما افهمه من ببانك هذا ان رجال الصدق و علم الجرح والتعديل هي الآلية الاكثر صدقا واكثر تفصيلا واكثر وضوحا واكثر امثلة من القران هذا ما تريد ان تقوله لي فهو المرجع الاول والاخير بالنسبة للمسلمين وهو الذي حفظ القران
وان التاريخ هو الحق ولا يوجد فيه لبس ويمكننا ان نفتح باب القياس في الدين بما ان ليس لديك مانع وجعلت الذين نقلوا القران الينا لهم القدرة في نقل بقية الاشياء بمقياسك هذا ايضا سنجعل من انفسنا رسل لاننا ايضا سننقل القران الى بقية الاجيال بدون اخطاء وهذا يدل على صدقنا في كل شيئ بمعنى اخر تريد ان توضح لي ان الله عز وجل لم يامرنا باتباع الكتاب وما انزل الينا ولكن ما جاء به البخاري هو الذي لا ريب فيه وهو العلم الذي تم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام و يخلوا من اي اختلاف
وبما انك تقول في آية طاعة الرسول هي غير مقيدة بشيئ ومنها يحق لنا ان نجعل كتاب اخر يوازي القران بصفاته اذا ايضا النصارى لهم الحق فيما يقولون اليوم لان هناك ايضا اية تقول وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ..فحسب منطقك الاية غير مقيدة بشيئ واذا رجعت لبقية الايات في اهل الكتاب ولا تريد ان تطلقها لهم فارجع الى بقية الايات في طاعة الرسول ولا تطلقها فهناك حدود فرضها الله علينا فاهل القران يعتبرون طاعة الرسول مقيدة بالكتاب وعند اهل الحديث مقيدة بالحديث الصحيح بالنسبة لهم فالاثنان يقيدون ولا يوجد فئة اطلقت طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه اية بين الله فيها عدم اتباع اي حديث بخلاف القران
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
7. وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
8. يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
9. وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
3.اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ

كما قلب اهل الحديث معاني الكلمات في الذكر والحكمة والصراط المستقيم والتبيان وجعلوها تعني السنة الان جئت الينا و قلبت علينا المفاهيم كلها راسا على عقب وجعلت صفات القران الكريم هي صفات الحديث وآليته وراجع كلامك فجعلت من رجال الثقات وعلم الجرح والتعديل هما الحق والصدق والعلم وهما المشار اليهما في الايات وفيهما الاسس الصحيحة وان تطبيق الرسول عليه الصلاة والسلام هو عند البخاري ,,, يعني موضوعكم واحد تريد منا ان نصدقك ونركن ما انزل الينا على جنب
ولكن بعد كل هذا الذي جئت به لنا الوضوح والبيان والعلم والصدق الذي تم وتطبق في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وقمة العقل والنقل السليم ......الخ الا اننا نجد اختلافا كثيرا بينهم
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا
اضافة الذي جاء بالصدق وصدق به اعتبرته انت هو التحري في الرجال الصادقين عن طريق علم الاثر حتى نعرف الصدق وليس عن طريق ايات كتاب الله فلنرجع الى الاية

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
28. قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

29. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَّجُلا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
30. إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ
31. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
32. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ
33.وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
فالاية تتحدث عن الصدق في القران الكريم وصفه الله عز وجل غير ذي عوج وضرب فيه من كل مثل وبين ذلك للكافرين الذين لم يصدقو ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام من الايات ولا تتحدث عن التحري في الرجال الصادقين كما قلت انت الا اذا قلت لي ان هذه الاية يخاطب الله تعالى فيها المسلمين الذين صدقوا القران الكريم ولكن لم يصدقوا الرسول عليه الصلاة والسلام ويجب عليهم التحري في صدقه عند الرجال .. وهذا تناقض
فالرسول عليه الصلاة والسلام كان صادقا امينا قبل نزول الوحي
ثم كيف الله ينزل كتاب يصفه بالحق والصدق وانت تبحث عن الية اخرى لمعرفة الصدق و في مكان اخر
فمن اين جئت بان الصدق هو كتاب البخاري واعتبرت علم الاثر هو الحق؟
فالصدق صفة للقران والذي صدق به صدق باياته
هذه ايات اخرى تؤكد المعنى

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ
59. كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
60. فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
بالنسية للاسوة لا تعني علم القران وتطبيقه لانها كما ذكرت في الرسول عليه الصلاة والسلام ذكرت ايضا في ابراهيم عليه السلام ومن واتبعه وان كانت كما تقول انت فالصدق والحق نجده في القران وليس في كتاب اخر
والله اعلم
رد مع اقتباس