لا داعي للتهرب من السؤال بهذه الطريقة فأنت تعلم القصد من الأيات التالية فلا تحاول الخلط بين عبادة الأصنام و علم الأثار
- فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
- وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ
- وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
فعلم الأثار يؤكد ما كان يصفه قوم الرسول باساطير الأولين فحاليا يقوم الملحدون بالتشكيك في قصص الاقوام المهلكة في القران و تكذيب التاريخ المروي لكنهم لا يستطعون تكذيب نفس هذا العذاب الذي وقع لقوم الفاحشة في إيطاليا لأنهم لا يستطيعون تكذيب الأثار و تحول البشر إلى ثماتيل من الحجارة

افهمت الأن الفرق بين التاريخ المروي و التاريخ المبني على الأثار لذلك نجد أن العديد من الناس يعتبرون الأنبياء شخصيات اسطورية
فعندما نقول لكم أن البيت الحرام متواجد في مكان ما بين شمال السعودية و الأردن فإننا نجد في المنطقة أثار تعود لما فوق 10000 عام تعبر عن بدائية الإنسان و مراحله الأولى و تنطبق على أول بيت وضع للناس

و مثل هذه الأثار لا نجد لها لا حس و لا أثر في مكة الحالية بل لا نجد فيها حتى اثار تعود لزمن بعثة الرسول
بل إننا نجد كل الشواهد التاريخية اليونانية و الرومانية تؤكد على وجود معبد يجتمع فيه جميع قبائل المنطقة في تبوك و ليس في جنوب الحجاز و أن هذه المنطقة لم تكن مأهولة في القرون الأولى للميلاد
http://islamexplained.com/UVG_0_ar/U...109------.aspx
و حتى العلماء الغربيين بدأوا يتفطنون لكذب الصهاينة و أن موسى إتجه نحو بلاد الأنباط و ليس فلسطين و بالظبط جبل اللوز
https://www.youtube.com/watch?v=9mXLrTrhkyo
و هنا سيلاحظ التعتيم و محاولة الأمن السعودي لمنع الناس من التنقيب و إكتشاف الحفيقية فهنا المصلحة العامة تدفع السنة و الصهاينة لإخفاء الحقائق و الدفاع على بيوتهم الكاذبة و يلبسون الناس أديانهم و يمنعنون الناس من إكتشاف الأرض المباركة الحقيقية التي لو إكتشفت ستجمع الناس على دين واحد