اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأل و الأصحاب
ههههه
نعيد المشاركة أعلاه :
ما تأويل الآية ٧٢ من سورة الأحزاب ((إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا)).
هذه كانت المشاركة 1
بالأزرق عنوان موضوعك
الرابط :
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=56039
نذهب الى المشاركة6
نقلت لك المشاركة كاملة
أليس هذا كلامك
شفت كيف فهمت العرض بإنه أمر و لو كان غير ذلك لما إستفهمت قائلا : وكيف تجرؤوا على رفض أمر ربهم؟
هناك كان فهمك للأمر أنه عرض و هنا فهمت العرض أنه أمر فأتنت لا تميز بين الإثنين
ههههههههههههه
الوراعة من أين أتيت بهذه العبارة ههههه
في كل مرة أكتشف فيك جهلا جدبدا
أتوقف هنا مضطر أغادر
أكمل لاحقا يا أبو وراعة 
و الله أضحكتني
نصيحة مني لا تكثر الكلام حتى لا تكثر الخطأ
|
يعني يا صحب الإستقامة في السلوك والأخلاق الطيبة. على العموم أشكرك على تنبيهي لأخطائي ، جعلك الله ذخرا وملادا لهذا المنتذى. هل عندك شرح خير من الذي أتيتك به؟ أم لا تجيد إلا السخرية ، أريدأنأسألك ولا تقلق مني يا أخي الحبيب: هل عندك دماغ تفكر به أم مثقل به ؟
لأنه مد أن دخلت في مشاركاتنا أنا وأبو عبيدة أمارة ، لم تكتب ولو كلمة واحدة مفيدة وللأسف أنت مشرف على قسم الشيعة في هذا المنتذى. إعلم أني لست شيعي حتى لا تسير في الطريق الخطأ.