السلام عليكم
السيد اسماعيل
أن اكبر دليل على صدق الآية بأن المراد هو أشخاص يلحدون في الحرم المكي...هو ظهوركم على الساحة...فما أنتم الا ترجمه واقعية وعملية وفعلية وتاريخية للألحاد في الحرم....
يعني أمامنا حرم مكي تحج الناس اليه...يعني أنت ملحدا في الحرم!!!!


ومن المستحيل ان يكون العكس صحيح أي ما تتمنى انت أن تؤله وهو اننا ملحدون في الحرم....فهذا ليس واقعي فأين الحرم البكي الحقيقي الذي تحج الناس اليه حتى نكون نحن ملحدون به...
فالآية تتحدث بالفعل المضارع المستمر..ومن يرد فيه....
يعني يا فهيم لو كان العباسيين نجحوا بإخفاءه فهذا يعني انهم استطاعوا ان يتغلبوا على ارادة الله!!!
ثم انك كتبت فقره في منتهى الروعة:
يقول اسناعيل د:
يلحدون في آسماء الله أي ينسبونها لغيره كما ذكرت
نسب إسم الله إلى إله كاذب = نسب البيت الحرام إلى مكان كاذب
تغير إسمه من العزيز إلى العزى = تغير إسم المسجد الرحام من بكة إلى مكة
صح .. صح.. هذا ما انت تقومون بفعله ولكنكم لم ولن تنجحوا....وستبقى الاشارة لكم بالفعل المضارع المستمر أي يريدون يلحدون فقط ولن تتجاوزها لحيز التنفيذ...يا فهيم!!!
اما عن كلام جيبسون وبتريشا فخذ هذا الرد:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
الى الببغاوات من القرآنيين ...
لا تكرروا كلام الغرب...
انظروا كيف يكذبهم الله ....
الفقرة (1) ذكرت الدكتورة بتريشا كرون في كتابها "التجارة المكية وظهور الاسلام" ان الاوصاف الاسلاميّة الادبيّة لمكة لا تبدو انها تتوافق مع مركز مكة الجغرافي الحالي. مثلا، يصف الأدب الاسلامي المبكّر "المدينة المقدسة" بأسم: "أم المدن" او " أم القرى". يتبادر الى الذهن من هذه العبارة، إما مدينة كبيرة مثيرة للأعجاب او مدينة كبيرة قديمة.
الرد على الفقرة(1)...لاحظ معي...يتبادر الى الذهن...ظنون...وكما قال الله تعالى:" أن يتبعون إلا الظن"... يعني حضرة العلامة بتريشا تبادر الى ذهنها (المريض) ان أم القرى تشبه نيو يورك او عاد آرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها بالبلاد...وبالتالي كانت صدمة العلامة فريدة زمانها انها رأت مكة مجرد بلدة صغيره في صحراء قاحلة...(يا حرام م م م م م)...ولا أدري هل كانت سوف تعتنق الأسلام لو رأتها تشبه عاد...
الفقرة(2) في سنة 2002سأل جيبسون عدة علماء آثار اردنيون وسعوديون عن سجل الأثار حول مدينة مكة. من المؤسف انهم لم يرغبوا في اعلان اسماءهم حول هذا التصريح، لكنهم وافقوا بانه لا يوجد اي سجل آثار لمكة قبل سنة900 م. توقّع جيبسون منهم ان يدافعوا عن الفكرة بأن مكة القديمة كانت مدينة ذات أسوار، مليئة بالبيوت والجنائن والمباني العامة والمعابد الخ...لكنهم هزّوا رؤوسهم قائلين " لا لم يوجد شئ من مثل ذلك هناك"
الرد على الفقرة(2)...توقع جيبسون ..توقع يعني خمن..توقع وظن وخمن جيبسون ان مكة القديمة ذات أسوار مليئة بالمباني العامة والمعابد....
يا سادة يا كرام خذوا هذه الآية القرآنية فهي تظهر كذب بتريشا وجيبسون ...تقول الآية أن قوم الرسول لم يبلغوا معشار قوة الأمم السابقة:"وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير"... يعني قريش لم تبلغ معشار القوة التي آتاها الله للأمم السابقة كمثل عاد ، وثمود ، وقوم إبراهيم ، وقوم لوط وغيرهم...وهذا يعني ...أنه كان على بتريشا وجيبسون عندما يتخيلون المدن الكبيرة القديمة أن يقسموها على عشرة ...
يعني يا سادة يا كرام
لا يعقل ان تكون بلد قريش مثل المدن الكبيرة القديمة...فهم لم يبلغوا معشار ما كان لهؤلاء فكيف يكون لهم مدينة مثل مدائنهم؟؟؟؟؟؟؟
وهذه آية آخرى يا سادة تؤكد أن قوم الرسول كانوا اقل قوة وأعمارا من الأمم السابقة:
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
ولكم الحكم يا سادة :
ايهما أصدق بتريشا وجيبسون أم كلام الله
فالموضوع ليس له علاقة بالتراث وأهله؟؟؟
|
ثم يا عزيزي :
اجب بوضوح اكثر ...
هل قرية لوط مجاورة تماما لبكة أم لا!!!!؟؟؟ لا تقل لي ترى بالعين من بعيد...فالآية تتحدث عن مرور والمرور يختلف عن الرؤية....اجب هل هي مجاوره لها تماما ؛ نعن ام لا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!