اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل د
و عليكم السلام و رحمة الله
أخ محمد بنفس هذا المنطق و المعيار الذي وضعته ستجعل الحجة على نفس البيت التي تحاول الدفاع عنه بها فلاحظ معي هذه الآية
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا
فهل الحوادث التي وقعت في الحرم عبر التاريخ لدرجة هدم الحرم في أكثر من مناسبة تعتبر إستثناءات على جعل الله له آمنا ؟ إذا قلت نعم فعليك قبول مبدأ الإستثناء أيضا مع ضياع مكانه و إتجاه القبلة و إذا قلت لا فهاذا دليل على أن الحرم الحالي ليس هو الحرم الذي تعهد الله تعالى بحفظه و كيف يكون هو مع كل هذه الحوادث التي وقعت به عبر التاريخ مع أن من آيات الحرم الحقيقي أن من دخله كان آمنا
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
و يبقى السؤال هل يقوم الناس أصلا في حرم يمنع عنهم دخوله ؟
بالنسبة لقولك أن لا نبي بعد عيسى و تعمدت هنا ذكر النبي لأن كل نبي رسول فأدعوك لهذا الموضوع الذي يوضح هوية مريم العذراء و الزمن التي عاشت فيه
http://www.ansarsunna.com/vb/showthr...931#post360931
|
اهلا اخ اسماعيل
لا اعلم ان كنت من الذين يؤمنون بكلمات الله ام بالاحداث
وانشاء الله ان اكون عند حسن ظني فيك
لم ااتيك بمنطق ولا معيار فجءتك باية وكلمة من القران والتي تدل على امر الله الذي لا مغير له وهي كلمة جعل
فهل توافق على هذا المعنى ام لك رؤية اخرى ... اتمنى التوضيح مع والايات وان وافقتني المعنى فذلك يكفي
اما بالنسبة للاحداث التي تحصل فهي لا تعتبر حجة الا لمن لم يؤمن بكلمات الله
فعندما يقول الله جعل الرجس على الذين لا يؤمنون ولكننا لا نرى ذلك او اننا ن في بعض الفترات لا نرى النجوم تهدينا في الظلمات لسوء الاحوال الجوية او لا نستطيع النوم ليلا بسبب ظرف معينة ذلك لا يعني حصل تغيير في امر الله واصبح الليل ليس للسبات والنجوم لا تهدي في الظلمات والرجس ليس على الذين لا يؤمنون
وكثيىر من هذه الامور تحصل حكمة من رب العالمين لعل يكون فيها اختبار للمؤمنين
اما عن موضوعك عن مريم العذراء فقراته من مر ات عدة ولم افهم ما ترمي اليه