عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2015-11-28, 04:30 PM
إسماعيل د إسماعيل د غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-05-27
المشاركات: 122
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد7788 مشاهدة المشاركة
اهلا اخ اسماعيل
لا اعلم ان كنت من الذين يؤمنون بكلمات الله ام بالاحداث
وانشاء الله ان اكون عند حسن ظني فيك


لم ااتيك بمنطق ولا معيار فجءتك باية وكلمة من القران والتي تدل على امر الله الذي لا مغير له وهي كلمة جعل
فهل توافق على هذا المعنى ام لك رؤية اخرى ... اتمنى التوضيح مع والايات وان وافقتني المعنى فذلك يكفي

اما بالنسبة للاحداث التي تحصل فهي لا تعتبر حجة الا لمن لم يؤمن بكلمات الله
فعندما يقول الله جعل الرجس على الذين لا يؤمنون ولكننا لا نرى ذلك او اننا ن في بعض الفترات لا نرى النجوم تهدينا في الظلمات لسوء الاحوال الجوية او لا نستطيع النوم ليلا بسبب ظرف معينة ذلك لا يعني حصل تغيير في امر الله واصبح الليل ليس للسبات والنجوم لا تهدي في الظلمات والرجس ليس على الذين لا يؤمنون
وكثيىر من هذه الامور تحصل حكمة من رب العالمين لعل يكون فيها اختبار للمؤمنين

اما عن موضوعك عن مريم العذراء فقراته من مر ات عدة ولم افهم ما ترمي اليه
اهلا أخ محمد أظنك قد جوابت نفسك بخصوص هذه النقطة فلا يعني إنقطاع أمر ما في وقت من الأوقات أن أمر الله لم يتم فأنا لم اقل أن البيت فقد نهائيا بل مؤقتا و من يديرك أن في فقدانه حكمة و تطبيق لأمر إلهي آخر فلاحظ معي قول الله تعالى في نص الآية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) سورة التوبة
فلو ترك الله عبدة البخاري و الكافي يقتربون من بيته بعد العام المذكور فإنه سيناقض أقواله و يخلف وعده ؟ فكيف سيقبل بالصلاة الشركية الخماسية المقتسبة من خرافة المعراج الزاردشتية في بيته ؟
كل كلمة ذكرت في القرآن فهي كلمة لله و كل معلومة ذكرت فهي حقيقة مطلقة فلا يعقل أن نتجاهل عشرات الدلائل التي تنفي أن يكون البيت الحالي هو البيت الحرام و التشبت بدليل واحد و ليته كان مطابقا فلا الكعبة الحالية يقوم فيها الناس و لا الكعبة الحالية من دخلها كان آمنا
قمت بطرح موضوع أخت هارون لتوضيح حقيقة أن عيسى ليس هو آخر نبي قبل محمد و بالتالي ليس بالضرورة أن يكون محمد هو أحمد فالرسول محمد لم يذكر بالإسم في التوارة و الإنجيل بل وصف بأميته أي أنه سيأتي من قوم ليسوا من أهل الكتاب
رد مع اقتباس