أولا : وما ذكرت من مفسرين فهم لا ينكرون كل بلاغ الرسول وتعليمه للدين الكامل ، وهم يعلمون ويؤمنون أن الرسول هو الذ علم العبادات وأداها وعلم الكتاب واحكامه ، ولا ينكرون شيئا من بلاغ الرسول وتعليمه وبيانه وأنه المرجع الثاني في الدين بعد كتاب الله تعالى .
ثانيا :يقول الله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)
فهنا فالله تعلى قال سالوا أهل الذكر : ما هو الذكر هنا ؟ ولماذا لم يقل أهل الكتاب ؟
فالذكر أعم وأشمل من الكتاب .
وهنا فالله ذكر وحيا عاما ولم يخصصه في شيء .
ثم قال الله تعالى ومع الوحي : بالبينات والزبر ، والبينات ربما هي المعجزات أو أمور بينة تبين بين الحق والباطل ، والزبر فهي الكتب ، والله لم يختص كتابا معينا .
فالذكر يحوي علما واخبار عن كتب أخرى ووحي شامل .
ثم هل فقط اليهود والنصارى هم الناس ، وما عداهم ليس ناسا ؟
عدا أن الذكر وحسب الاية لا يعني الكتاب !
وعدا أن التبيين منسوب للرسول المُعلم بوحي من الله وبقول الرسول وبتعبيره !
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2015-12-27 الساعة 06:17 PM
|