دين الرافضة دين التناقضات
لا يوجد عند القوم إعتقاد إلا و ترى له نقيض في المسألة الواحدة بل تناقضات كما هو الشأن في هذا الموضوع و قبل أن أواصل أستسمحكم في عرض معتقدنا في تفسير لفظة
"إماما "في الأية 124 من سورة البقرة
يقول الله تعالى
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ .البقرة 124
من تفسير الطبري:
حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبـي جعفر، عن أبـيه، عن الربـيع: { إنّـي جاعِلُكَ للنّاسِ إماماً } لـيؤتـمّ به، ويقتدي به يقال منه: أمـمت القوم فأنا أؤمهم أمًّا وإمامةً إذا كنت إمامهم.
قال: { إِنِّى جَـٰعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } أي: جزاء على ما فعل، كما قام بالأوامر وترك الزواجر جعله الله للناس قدوة، وإماماً يقتدى به ويحتذى حذوه.
يعني يجعله ربه إماما يُقتدى به يعني أسوة للناس و الدليل
في قوله تعالى لنبيه محمد عليه الصلاة و السلام
ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين النحل 123َ
و كذلك:
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الأنعام 161
الرسول محمد عليه الصلاة و السلام يأمره ربه بإتباع ملة الرسول إبراهيم يعني الطريقة التي مشي عليها إبراهيم يمشيها محمد في الدعوة إلى الله
هل يوافق الشيعة مخالفيهم من السنة في تفسير الأية
نذهب إلى تفسير قوله تعالى من كتب القوم ,
ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين النحل 123
{ ثم أوحينا إليك } يا محمد { أن اتبع ملة إبراهيم } أي أمرناك باتباع ملة إبراهيم { حنيفاً } أي مستقيم الطريقة في الدعاء إلى توحيد الله وخلع الأنداد له وفي العمل بسنته { وما كان } إبراهيم { من المشركين }
* تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
كما ترون ملة إبرايهم عند القوم لا تختلف في التفسير عن أهل السنة يعني الطريقة أو الإسوة
ثم يقول الطبرسي :
ومتى قيل إن نبينا كان أفضل منه فكيف أمر الفاضل باتباع المفضول فجوابه أن إبراهيم { ع } سبق إلى اتباع الحق ولا يكون في سبق المفضول إلى متابعة الحق زراية على الفاضل في اتباعه.
نفس المصدر
يعني الإتباع هنا لا يعني الأفضلية
في تفسير لفظة " إماما " من الأية "
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ .البقرة 124
قال عنها المعصوم أنها أعلى من الخلة التي هي بدورها أعلى من الرسالة
يعني الإمام أعلى من الرسول
و في الأمر بالإتباع أصبح الرسول أعلى مقاما من الإمام
التناقض الصارخ الصريح
أيهم أعلى درجة يا روافض الإمام أم الرسول و من يتبع الأخر الإمام أم الرسول ؟؟؟؟
آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2016-03-07 الساعة 03:37 AM
|