السلام عليكم اخ يوسف نور
من خلال شرحك للاخوة الكرام سالخص لك ما فهمته
ان كل المعارف والعبادات التي وصلت الينا فيها الحق وفيها الباطل
والحق يكون اما في نص تشريعي (القران ) او اجماع الامة الاسلامية كافة وهذي ما نسميه بالمنظومة وما دون ذلك فهو باطل وخارج عن المنظومة
في الحقيقة كل من يقرا القران ويبحث فيه ويتدبر اياته يفهم المنظومة بشكل افضل واسرع
ولم اجد في الايات التي بحثت فيها ما يبطل المنظومة الى الان على العكس انما تتوافق مع المنظومة وشروطها تماما وخاصة في الشرط الثاني لكن المشكلة تكمن في الشرط الاول وهذا ما نسعى اليه منذ البداية وهو الاهم
وان صحة المنظومة فهي لا تعتبر حجة على الناس لان ما جاء في المنظومة بحد ذاتها فهي تتحدث عن الحفظ والخلق واللغات منذ بداية خلق ادم الى يومنا هذا و لله في خلقه شؤون لا نعلمها وما علينا الا ان نتبع الكتاب وهو البرهان
واليك مثال
مهما وجدنا في العلم من اضرار لحم الخنزير فهذا لا يعتبر حجة على المسلمين انه محرم او نعتبره محرم لهذه الاسباب انما هو عامل مساعد يؤيد المسلمين فقط
العلم شيئ والشرع شيئ اخر ربما غدا يكتشف العلم اشياء مفيدة في لحم الخنزير او اشياء اكثر ضررا
نرجع الى الشرط الاول
وهو لابد من وجود نص تشريعي
لاحظ الاختلاف بين اهل الحديث مع بعضهم البعض واهل القران مع بعضهم وبين الامة الاسلامية كلها غالبا يكون في النص التشريعي وليس في الشرط الثاني
و بناءا على المنظومة فهي التي حفظت اللغة العربية ومن غير اللغة العربية لا يمكن قراءة القران
ان كانت المنظومة حفظت اللغة العربية فلماذا الاختلاف
السؤال من الذي حفظ اللغة العربية ....المنظومة ام الذكر ؟
الجواب سوف يحدد لنا ان كان فعلا القران لا يمكن فهمه الا بالمنظومة ام لا
المنظومة لم تحدد الفرق بين التاويل والتفسير وهذا من اساسيات اللغة العربية وكثير من الكلمات لو رجعنا للمنظومة لا نجد فرق بين المعاني كالشك والريب والضعف والوهن والتنزيل والانزال
وهنا اصبحت مشكلة في الشرط الاول لو اعتمدنا على المنظومة بشكل قطعي في فهم القران
فالرد الى القران وتدبر اياته يتبين لنا معنى الكلمة فهو اكثر دقة واكثر تفصيل
اضافة اللغة العربية اليوم تعتبر بعض الاسماء العربية هي من اصل اعجمي وبعضها معرب كما انها تعتمد على قواعد النحو وذلك غير صحيح لو رجعنا الى القران الكريم
ما جاء به المشتهري بالشرط الاول ليس بخطا بل الرد الى النص شرعي هو حق ولكن اعتماده على اللغة العربية التي حملتها المنظومة سينحرف عن المسار في فهم القران
الا اذا اخذ اللغة من الاصل وهو القران .....بمعنى اخر القران يقوم اعوجاج اللغة العربية
|