بيعة الرضوان
وأنا أطالع موقعا للشيعة عن بيعة الرضوان ، فهم يكتبون عن قول الله تعالى :
" إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ، يد الله فوق أيديهم ، فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما . "
ثم يقولون وعن تفسيرها ومن موقع https://forums.alkafeel.net/showthread.php?t=20997
والآيتان واردتان في بيعة الحديبية في السنة السادسة من الهجرة . وسميت بيعة الرضوان أخذا من الآية ومن هنا ابتدء
وأما قوله تعالى : ( لقد رضي الله عن المؤمنين . . . ) فالظاهر يدل على تعليق الرضى بالمؤمنين ، والمؤمن هو المستحق للثواب وألا يكون مستحقا لشئ من العقاب على أنه تعالى قد بين أن المعني بالآية من كان باطنه مثل ظاهره بقوله : " فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم . . . " ثم قال : " وأثابهم فتحا قريبا " . فبين أن الذي أنزل السكينة عليه هو الذي يكون الفتح على يديه ، ولا خلاف أن أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان خيبر ، وكان الفتح فيها على يدي أمير المؤمنين عليه السلام وقد علم هرب الشيخين منها ، فيخرجان من الآية بمقتضى هربهما عنها ، وقد كانت البيعة على أن لا يفروا وقد فر الشيخان ، وفيه نكث للعهد والإيمان . أهـــ
فهم يعدون الفرار أنه نكث وليس خوفا وتحرفا لقتال مثلا ، وهم حتى لايذكرون أن عليا كان من الفارين أيضا !!
ثم تراهم يستشهدون بأحاديث للحاكم وكثير من رواة السنة !!!
وعلي كان من الفارين يوم أحد !!
وننقل هنا ومن رواية مسلم ومن بقي مع الرسول يوم أحد !!!! والحديث هو :
روى مسلم: أن رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) أفرد يوم "أحد" في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما أرهقه المشركون قال: من يردهم عني وله الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل! ثم رهقوه، فقال من يردهم عني وله الجنة، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة. فقال رسول الله: ما أنصفنا أصحابنا -يعني من فَرُّوا وتركوه. وتركت هذه الاستماتة أثرها، ففترت حدَّة قريش في محاولة قتل الرسول، وثاب إليه أصحابه من كل ناحية وأخذوا يلمون شملهم ويزيلون شعثهم. وأمر النبي صحبه أن ينزلوا قريشاً من القمة التي احتلوها في الجبل قائلاً: ليس لهم أن يعلونا، فحصبوهم بالحجارة حتى أجلوهم عنها.
وعن الطبري :
فإنه عند الهجوم على الرسول تفرق عنه أصحابه وأصبح وحده ينادي "إليّ يا فلان، إليّ يا فلان، أنا رسول الله" واستطاع عتبة بن أبي وقاص من جيش أبي سفيان أن يصل إلى الرسول وتمكن من كسر خوذة الرسول فوق رأسه الشريف وتمكن مقاتل آخر باسم عبد الله بن شهاب من أن يحدث قطعا في جبهته الشريفه وتمكن ابن قمئة الحارثي من كسر أنفه الشريف وفي هذه الأثناء لاحظ سماك بن خرشة ولقبه أبو دجانة حال الرسول فانطلق إليه وارتمى فوقه ليحميه فكانت النبل تقع في ظهره وبدأ مقاتلون آخرون يهبون لنجدة الرسول منهم مصعب بن عمير وزياد بن السكن وخمسة من الأنصار فدافعوا عن الرسول ولكنهم قتلوا جميعا .
فلا يوجد ذكر لعلي عنه ولا لعمار بن ياسر مثلا وأيضا !!!!!!!!!
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2017-02-21 الساعة 08:27 PM
|