ثم لننظر لكذب الشيعة من نفس الموقع ، فهم لم يذكروا أن عليا فر يوم أحد ، ولكنهم يكذبون على عمر فر يوم خيبر وكان يجبن الناس !!!
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقَ، فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَيُجَبِّنُونُهُ ".
وعن موقع الدفاع عن السنة :
الحديث بهذا اللفظ لا يصح أبدا وفيه :
1- القاسم بن أبي شيبة: متروك الحديث
ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني وابن عدي والعجلي
وزكريا بن يحيى الساجي وقال :" متروك الحديث ، يحدث بمناكير"
وقال الذهبي رحمه الله :" متروك وشيخه ضعيف"
2- يحيى بن يعلى : ضعيف
ضعفه أبو حاتم الرازي والعقيلي وابن حبان
قال ابو بكر البزار : "يغلط في الأسانيد"
قال البخاري رحمه الله : " مضطرب الحديث"
وقال يحيى بن معين : " ليس بشيء"
وقال الذهبي : " ضعيف"
وذكره الحافظ في التقريب وقال : " ضعيف شيعي "
فنرى كيف أن القوم يخبئون وراء الكذب والوضع الحقيقة وعلى أن عليا كان ممن فروا من المؤمنين يوم أحد .
والله تعالى يقول عن احد :
( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون ( 153 ) آل عمران)
.
[/COLOR]
آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2017-02-21 الساعة 08:37 PM
|