ما أكثر ضحكك ! ألا تتنازل قليلا وتناقش الآيات بالشكل الذي يليق بها ! دون أن تصادمها ببعضها البعض! ! و تضحك!
أولا : انت ملزم بأن تأتي بمعنى ( تلاوة ) من معاجم اللغة لنرى أين يقودك استنتاجك!
ثانيا : أخبرنا الله في قوله تعالى ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ )
بان هناك عدة مهام لرسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر منها :
1 ) تلاوة القرآن عليهم .
2 ) ( يزكيهم ) أي يطهرهم 《 روحا وجسدا واخلاقا 》من الشرك وضلال الجاهلية .
3 ) 《 يعلمهم 》 الكتاب ، الحكمة ! فتعليم القرآن يدخل فيه الشرح والتفسير! أما قوله ( والحكمة ) اي يعلمهم السنة النبوية الشريفة بعتبارها وحي و دليل ذلك أنها منزلة من السماء ( وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ) فلماذا تقف حائلا بيننا وبين ما أنزله علينا ربنا ، وعلمها نبيه لقومه ! أليس لنا الحق بأن يبلغنا ما بلغو!
يجدر بك ان تطلب ( الحكمة ) التي أنزلها الله على نبيك ! لا أن تجعلها مجهول سيني لا قيمة له !
؛
يقول الله في عزيز كتابة لنبي الله عيسى عليه السلام ( وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ) الكتاب شيء والحكمة شيء آخر والتوراة شيء وكذلك الإنجيل الجامع بينهم بانها ((( وحي من الله))) !!!! لاحظ الحكمة في مستوى واحد مع التوراة والإنجيل! فما الحكمة التي أنزلها الله على نبيه عيسى عليه السلام !
؛
الحكمة تحمل قداسة ( تنزيلها من عند الله ) يجب البحث عنها وتعليمها للناس لا ان تطمر في التراب لتختفي!