لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس .
والدقة التي رافقة الثواني الأولى من خلق الكون لهي معجزة حقا وهي محسوبة جدا ، فلو كان الانفجار العظيم غير معير بمعيارية دقيقة جدا لما نشا الكون أصلا .
ثم دخان الكون وتكونه يشاهد اليوم عبر المنظار العملاق والذي سبر شيئا من عمق الكون ، والكون يتمدد وهذا يظهر من ميل الطيف الضوئي نحو الأحمر .
ثم النجوم والتي هي عبارة عن أفران ذَرّية سخرها الله عز وجل لتخلق العناصر المهمة والثقيلة والضرورية لحياة الناس وتسخير كل طيب ومسعد وحكيم لسيرورة حياتهم .
والكون وفي اتساعه في سنين ضوئية فهو أصغر من كرسي الرحمن ، والعرش أكبر وأعظم .
ثم جنات عدن فعرضها كعرض السموات والأرض ، فتصور أخي نعيم الله عز وجل .
|