
2017-03-01, 01:04 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
تتهمونا باللف والدوران !!!!!!!!!! وتفعلونها .
هو إشكال بالنسبة لكم أنتم ؟؟ وليس لنّا فلا تقلب الأوراق وتُبعثرها .
سوف نعرض كاآخر مرة ولكم كامل الحُرية فى الرد مِن عدمهُ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
( يراكم هو وقبيلهُ مِن حيثُ لا ترونهم)
أجمع عُلماء أهل السُنّة (بلاش السُنّة) !!!!!! أن الشيطان لهُ قُدرة على رؤية المسلمين الجسدية (آى إطلاعهُ على عورات المسلمين ) ولدينا أدلة على ذلك ؟؟
حين عرض حسن عمر سؤال ؟؟
لماذا حددت السُنّة تحديداً الرؤية الجسدية!!!!!!! فرد ابا جهاد قائلاً
رد حسن عمر قائلاً حسننا فإن لم تكن السُنّة لها دخل فى ذلك فمن الذى حدد تِلك الرؤية !!!!!!
وأضفنا بعد ذلك سؤال
هذا مُلخص الموضوع بِكل جوانبه.
هل سوف يستمر مسلسل عدم الرد !!!!!!!!!!!!!!!
نحن ننتظر

|
هههههه
ألمتذاكي عندما نسأله وتشكل عليه ألإجابة يرد ألسؤال بالسؤال ويقول لم أفهم مالمقصود ولكن عندما نرد عليه بإسلوبه يصبح عالما لزمانه ويتبجح وكأنه عثر على شيء لنعرفك ماذا قالت ألسنة أو ماذا علمنا حبيبنا ألرسول ألكريم محمد صلى ألله عليه وسلم لنتجنب ألشيطان وخاصة في ألحمام أو ألأماكن ألقذرة وألتي هي مأوى للشيطان وجنوده :
علمنا عندما ندخل ألخلاء بأن نقول :
دعاء دخول الحمام وخروجه ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند دخول الخلاء : (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) يقال الخبث بضم الباء وبسكونها وروي عن علي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول باسم الله ) رواه الترمذي وقال : اسناده ليس بالقوي وقد قيل أنه يستحب هذا الذكر سواء أكان في البنيان أو الصحراء ، وذلك بأن يقول أولاً : باسم الله ، ثم يقول : (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ) وروينا عن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل إلى الخلاء قال : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث : الشيطان الرجيم ) رواه الطبراني في كتاب الدعاء أما ما يقول إذا خرج من الخلاء : (غفرانك ، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال : ( الحمد لله الذي أذاقني لذته ، وأبقى في قوته ودفع عني أذاه ) ومن الجدير ذكره أنه يكره الذكر والكلام في حال قضاء الحاجة سواء أكان في الصحراء أو البنيان ، إلا كلام لضرورة ، حتى قال بعض أصحابنا : إذا عطس لا يحمد الله تعالى ولا يشمت عطساً ولا يرد السلام ولا يجيب المؤذن ، ويكون المسلم مقصراً لا يستحق ثواباً ، والكلام بهذا كله مكروه كراهة تنزيه ولا يحرم ، فذا عطس فحمد الله تعالى بقلبه ولم يحرك لسانه فلا بأس وقد روي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهها قال : ( مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه ) رواه مسلم في صحيحه . وعن المهاجر قنفذ رضي الله عنه قال : |أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه ، فلم يرد حتى توضأ ثم اعتذر إلي وقال : ( إني كرهت أن أذمر الله تعالى إلا على طهر ) أو قال : على طهارة مراجع الإمام محيي الدين أبي زكريا يحى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي . 2000. كتاب الاذكار من كلام سيد الأبرار- الطبعة السادسة. مؤسسة الريان للطباعة والنشر.
|