عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2017-03-22, 12:50 AM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
أقدم إعتذارى عن التأخر فى الرد لظروف قاهرة .

نّعم هذا قول حسن عمر .

نبدأ إن شاء الله .
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)

كأن هذهِ الأسئلة سوف يسألها الله لِكل مؤمن آمن بالله واليوم الآخر !!!!!! وكأن هذهِ الأسئلة من يعجز عن الرد عنها سوف يواجه نّارا خالدا فيها ولهُ عذاب عظيم .
لا بل يجب على كل مسلم مؤمن بأن يعرف دين ألله تعالى من خلال قرائة ألقرآن وتدبره وفهمه وليس كما ألذي يحمل أسفارا و يجتهد ويتجنى على آيات ألله تعالى حسب هواه ومنهجه وما يملى عليه .......


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة




نبدأ إن شاء الله .
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)
الأفك هو الأفتراء بالكذب .
ويقع على الأنسان فى كل زمن وعصر ولا يختص بواقعة محددة .
و
أنا أحاورك بصدد ألآية أعلاه حصرا ولم أطلب منك تعريف ألإفك بالعموم لتطرح لي هذا ألتعريف ألعام !!!!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة

والعصبة الذى ذكره الله مجموعة مِن المنافقين .
والذى تولى كبره مِنهم موجود فى كل زمن وعصر .
أم أنك تُريد القول أن بيّان منهج السُنّة هو من وضّح هذهِ الأسماء*


هذا عِلم إستُخرج مِن بنات آفكار بشر وليس لهُ سُلطان مِن السماء .


وهنا أنت تستخرج لنا من بنانة أفكارك وتتكلم بالعموم وقد طرحت أنا لك آية فيها واقعة يعرفها كل ألمسلمون ألمؤمنون وللتذكير فحوارنا حول ألتفسير وليست ألسنة ألتي تنكرها وتكفر بها وهذا يدل على أنك إما لم تفهم ألسؤال وجوهر ألحوار وألذي هو حول ألتفسير أو أنك تتغابى معي متكابرا فقط لتثبت لنفسك وليس لي بأنك قد رديت بعد غياب طال !!!!!

وفي هذا فأنت حتى كتاب ألله تتجنى عليه مدعيا بأن ألله قد أنزل ألآيات بدون أسباب ولا واقعة حدثت وألله يقول لرسوله ألكريم :

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)

أما عن ألتفسير ألي أتيت به وقلت عنه :

هذا عِلم إستُخرج مِن بنات آفكار بشر وليس لهُ سُلطان مِن السماء .

فلن يقول هذا إلا من يكفر بدين محمد صلى ألله عليه وسلم ويكذب ألله ورسوله !!!!!!!!!!!!

ولنا وقفة هنا فالرافضة أيضا جادلوا في ذلك كرها وطعنا بالصديقة عائشة رضي ألله عنها وقالوا هذا في ماريا ولكن لقمناهم حجرا عندما بينا لهم بأن هذه ألآيات نزلت قبل زواج ألرسول من ماريا !!!!!!!!!

أما عن تفسير ألطبري وألذي أتيت به مجتزأ فهذا كاملا :

القول في تأويل قوله تعالى : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ( 11 ) )

يقول تعالى ذكره : إن الذين جاءوا بالكذب والبهتان ( عصبة منكم ) يقول : جماعة منكم أيها الناس . ( لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ) يقول : لا تظنوا ما جاءوا به من الإفك شرا لكم عند الله وعند الناس ، بل ذلك خير لكم عنده وعند [ ص: 116 ] المؤمنين ، وذلك أن الله يجعل ذلك كفارة للمرمي به ويظهر براءته مما رمي به ، ويجعل له منه مخرجا . وقيل : إن الذي عنى الله بقوله : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) : جماعة ، منهم حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش . كما حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا أبان العطار ، قال : ثنا هشام بن عروة ، عن عروة : أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان : كتبت إلي تسألني في الذين جاءوا بالإفك ، وهم كما قال الله : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) وأنه لم يسم منهم أحد إلا حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش ، وهو يقال في آخرين لا علم لي بهم ; غير أنهم عصبة كما قال الله .

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : ( جاءوا بالإفك عصبة منكم ) هم أصحاب عائشة ، قال ابن جريج : قال ابن عباس : قوله : ( جاءوا بالإفك عصبة منكم ) . . الآية ، الذين افتروا على عائشة : عبد الله بن أبي ، وهو الذي تولى كبره ، وحسان بن ثابت ، ومسطح ، وحمنة بنت جحش .

حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) الذين قالوا لعائشة الإفك والبهتان .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ) قال : الشر لكم بالإفك الذي قالوا ، الذي تكلموا به ، كان شرا لهم ، وكان فيهم من لم يقله ، إنما سمعه ، فعاتبهم الله ، فقال أول شيء : ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ) ثم قال : ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) .

وقوله : ( لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم ) يقول : لكل امرئ من الذين جاءوا بالإفك جزاء ما اجترم من الإثم ، بمجيئه بما جاء به ، من الأولى عبد الله .

وقوله : ( والذي تولى كبره منهم ) يقول : والذي تحمل معظم ذلك الإثم والإفك منهم هو الذي بدأ بالخوض فيه .

كما حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( والذي تولى كبره منهم ) يقول : الذي بدأ بذلك .

[ ص: 117 ] حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ( عصبة منكم ) قال : أصحاب عائشة عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومسطح ، وحسان .

قال أبو جعفر : له من الله عذاب عظيم يوم القيامة .

وقد اختلفت القراء في قراءة قوله : ( كبره ) فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار : ( كبره ) بكسر الكاف ، سوى حميد الأعرج ، فإنه كان يقرؤه " كبره " بمعنى : والذي تحمل أكبره .

وأولى القراءتين في ذلك بالصواب : القراءة التي عليها عوام القراء ، وهي كسر الكاف ، لإجماع الحجة من القراء عليها ، وأن الكبر بالكسر : مصدر الكبير من الأمور ، وأن الكبر بضم الكاف إنما هو من الولاء والنسب من قولهم : هو كبر قومه ، والكبر في هذا الموضع : هو ما وصفناه من معظم الإثم والإفك . فإذا كان ذلك كذلك ، فالكسر في كافه هو الكلام الفصيح دون ضمها ، وإن كان لضمها وجه مفهوم .

وقد اختلف أهل التأويل في المعني بقوله : ( والذي تولى كبره منهم ) الآية ، فقال بعضهم : هو حسان بن ثابت .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا الحسن بن قزعة ، قال : ثنا مسلمة بن علقمة ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، أن عائشة قالت : ما سمعت بشيء أحسن من شعر حسان ، وما تمثلت به إلا رجوت له الجنة ، قوله لأبي سفيان :


هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء أتشتمه ولست له بكفء
فشركما لخيركما الفداء لساني صارم لا عيب فيه
وبحري لا تكدره الدلاء


[ ص: 118 ] فقيل : يا أم المؤمنين ، أليس هذا لغوا؟ قالت ; لا إنما اللغو ما قيل عند النساء . قيل : أليس الله يقول : ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) قالت : أليس قد أصابه عذاب عظيم ، أليس قد ذهب بصره ، وكنع بالسيف .

قال : ثنا ابن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : كنت عند عائشة ، فدخل حسان بن ثابت ، فأمرت ، فألقي له وسادة ; فلما خرج قلت لعائشة : ما تصنعين بهذا ، وقد قال الله ما قال؟ فقالت : قال الله : ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) وقد ذهب بصره ، ولعل الله يجعل ذلك العذاب العظيم : ذهاب بصره .


طيب :

[COLOR=Red]
يR]

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)

ماذا أسر ألنبي لبعض أزواجه وماهو ألحديث ألذي أظهره ألله تعالى لنبيه ؟؟؟


وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)

من هم هؤلاء ألثلاثة ألذين تاب ألله عليهم ؟؟

وهناك ألكثير من ألآيات ألتي بينها وفسرها ألرسول صلى ألله عليه وسلم حفاضا على ألقرآن وما به ولكي لا يأتي متنطع يشتهد على هواه كما تدعي أنت بأنه علم من بنات أفكار ألبشر لذهب كل واحد يفسر على هواه كما تفعل أنت هنا !!!!!!!!




أللهم إذهب بصر كل من يتجنى على كتابك ألمجيد وسنة رسولك ألكريم محمد صلى ألله عليه وسلم


آخر تعديل بواسطة ابن الصديقة عائشة ، 2017-03-22 الساعة 04:49 AM
رد مع اقتباس