عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2017-03-30, 05:56 PM
كافر بالطاغوت كافر بالطاغوت غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-03-25
المكان: القاهرة
المشاركات: 170
افتراضي

شوف يا بن الصديقة عائشة كل محاولاتكم لتبرير هذا الموضوع ما هي الا كمحاولة النعام وضع رأسه في الطين حتي لا يري الفضيحة

اقتباس:
كيفية إرضاع الكبير
قال أبو عمر ابن عبد البر : "هكذا إرضاع الكبير كما ذكر، يحلب له اللبن ويسقاه . أما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا، لأن ذلك لا يحل عند جماعة العلماء . وقد أجمع فقهاء الأمصار على التحريم بما يشربه الغلام الرضيع من( لبن ) المرأة وإن لم يمصه من ثديها وإنما اختلفوا في السعوط به وفي الحقنة والوجور.... (أنظر شرح حديث 12 لمالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير – التمهيد).
انا قلتلك حتي هذه النقطة علمائكم اختلفوا فيها ونقلت لك ما قاله النووي وما قاله ابن حزم بان الرضاعة هي التقام الثدي وده المعني المعروف عند الجميع للرضاعة واللي يتماشي مع ظاهر الحديث

كون انكم معترضين عليهم او اخرجتوهم من جملة العلماء فدي مش مشكلتي انا

اقتباس:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها:
" أنظرن إخوتكن من الرضاعة ، إنما الرضاعة من المجاعة - متفق عليه ). وقوله صلى الله عليه وسلم : "لا رضاع إلا ما أنبت اللحم والدم"


وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يُحِّرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام " . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن صحيح .


فهذا أصل ثابت أن الرضاعة لا تكون إلا للصغير قبل الفطام !!!
تم الرد ايضا علي هذه النقطة من كبار علمائكم الذين تجلهم

قال ابن حزم : "واحتجوا بخبر رويناه من طريق أحمد بن شعيب أنا قتيبة بن سعيد أنا أبو عوانة أنا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أم سلمة أم المؤمنين قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الثدي ، وكان قبل الفطام } .

قال أبو محمد : هذا خبر منقطع ; لأن فاطمة بنت المنذر لم تسمع من أم سلمة أم المؤمنين ; لأنها كانت أسن من زوجها هشام باثني عشر عاما وكان مولد هشام سنة [ 60 هـ ] ستين ، فمولد فاطمة على هذا سنة [ 48 هـ ] ثمان وأربعين ، وماتت أم سلمة سنة [ 59 هـ ] تسع وخمسين ، وفاطمة صغيرة لم تلقها ، فكيف أن تحفظ عنها ، ولم تسمع من خالة أبيها عائشة أم المؤمنين شيئا - وهي في حجرها - إنما أبعد سماعها من جدتها أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم .

وموهوا أيضا - بخبرين ساقطين - : أحدهما - من طريق معمر عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم : { لا رضاع بعد الفصال } .

والآخر - من طريق معمر أيضا عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر كلاما كثيرا وفيه : ولا رضاع بعد الفطام .

[ ص: 208 ] وهذان خبران لا يجوز التشاغل بهما ; لأن جويبرا ساقط ، والضحاك ضعيف وحرام بن عثمان هالك بمرة - فسقط كل ما تعلقوا به - وبالله تعالى التوفيق .

قال أبو محمد : وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنما الرضاعة من المجاعة } حجة لنا بينة ; لأن للكبير من الرضاعة في طرد المجاعة نحو ما للصغير ، فهو عموم لكل رضاع إذا بلغ خمس رضعات كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
"

وبعدين فين ردكم علي ما ذكره ابن تيمية وابن القيم ونقلته لك في اول مداخله؟؟

اقتباس:
وإليك هذا ألموضوع لعله ينفعك وللعلم هذا كان ردا على شبهة ألرافضة وهم يطعنون بالرسول صلى ألله عليه وسلم من خلال ألطعن بزوجاته ألطاهرات ألعفيفات
واليك انت رد ابن حزم نفسه علي ردودكم الواهية التي تحاولون فيها دفن رؤسكم في الرمال

فلم يبق من الاعتراض إلا أن يقول قائل : هو خاص لسالم كما قال بعض أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فليعلم من تعلق بهذا أنه ظن ممن ظن ذلك منهن - رضي الله عنهن - .

[ ص: 211 ] وهكذا جاء في الحديث أنهن قلن : ما نرى هذا إلا خاصا لسالم ، وما ندري لعله رخصة لسالم ، فإذ هو ظن بلا شك ، فإن الظن لا يعارض بالسنن قال تعالى : { إن الظن لا يغني من الحق شيئا } .

وشتان بين احتجاج أم سلمة - رضي الله عنها - باختيارها وبين احتجاج عائشة - رضي الله عنها - بالسنة الثابتة ، وقولها لها : أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ؟ وسكوت أم سلمة ينبئ برجوعها إلى الحق عن احتياطها .

ومن أعجب العجائب أن المخالفين لنا هاهنا يقولون : إن المرسل كالمسند ، وقد روينا من طريق عبد الرزاق عن معمر أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرضعن الكبير دخل عليهن ، فكان ذلك لهن خاصة .

وقال آخرون : هذا منسوخ بنسخ التبني .

قال أبو محمد : وهذا باطل بيقين ; لأنه لا يحل لأحد أن يقول في نص ثابت : هذا منسوخ ، إلا بنص ثابت مبين غير محتمل ، فكيف وقول سهلة - رضي الله عنها - لرسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ بيان جلي ; لأنه بعد نزول الآيات المذكورات وباليقين ندري أنه لو كان خاصة لسالم ، أو في التبني الذي نسخ لبينه عليه الصلاة والسلام كما بين لأبي بردة في الجذعة إذ قال له تجزئك ولا تجزئ أحدا بعدك .

قال علي : فصح أن عائشة رضي الله عنها كان يدخل عليها الكبير إذا أرضعته في حال كبره أخت من أخواتها الرضاع المحرم ، ونحن نشهد بشهادة الله عز وجل ونقطع بأنه تعالى لم يكن ليبيح سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتهكه من لا يحل له مع قوله تعالى : { والله يعصمك من الناس } .

فنحن نوقن ونبت بأن رضاع الكبير يقع به التحريم ، وليس في امتناع سائرهن من أن يدخل عليهن بهذه الرضاعة شيء ينكر ; لأن مباحا لهن أن لا يدخل عليهن من يحل له الدخول عليهن - وبالله تعالى التوفيق . "

دقق انت ايضا فيما كبرته لك لكي تفهم جيدا

اقتباس:
فجميع ما تجادلون فيه هو إنتقاء لماجادل به أليهود وألنصارى وألرافضة وألغاية مفهومة (فالغاية تبرر ألوسيلة )
احنا اكتر ناس بتدافع عن النبي ورد الافك المنسوب له ولامهات المؤمنين زورا في كتبكم علي الاقل يارجل رضاع الكبير ده موجود في كتبكم انتم وانتوا اللي بتطعنوا في السيدة عائشة مش احنا
رد مع اقتباس