السلام عليكم
وأحب أن أضيف هنا الحديث التالي :
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش وكلتا يدي الله يمين على منابر من نور وجوههم من نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين
قيل يا رسول الله من هم قال هم المتحابون
بجلال الله تبارك وتعالى المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى
رواه أحمد بإسناد لا بأس به
[ صحيح الترغيب والترهيب - الألباني ]
فهنا نرى أن العرش كوْن وينصب على يمينه منابر من نور لناس درجتهم أقل من الانبياء عامة (إلا أن يكون بينهم أنبياء خاصة ) .
ثم فعرش الله العظيم وبكل شيء وبكل معاني الكلمة ، فهو عظيم بحجمه ، عظيم بجماله ، عظيم بفضله ، عظيم بما يحوي بكل آيات العظمة والجمال والابهة والملك .
ثم الله تعالى ذكر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، والحديث أعلاه يؤيد المعنى .
ثم السموات والأرض هما لا شيء نسبة للعرش وكما ورد في الاثر ، ولو افترضنا أن العرشبحجم السموت والأرض وهذا محال ولكنه افتراض ، فكم سيكون حجم الرجل من أهل الجنة بالنسبة للسموات والأرض فهو يكاد لا يكون شيئا ، فالمراد هنا أن المقربون سيكون لهم منابر من نور على يمن العرش كما ورد في الحديث ، وربما (وهو الأقرب للصحة)) أنهم سيكونون درجات ومنازل .
وهي منابر ستكون على جانب العرش ، فمن كان من أهلها فهو جالس على كون العرش في أطرافة ، كما ذكرت أنا منذ المشاركة الأولى .
والقول الذي قاله أخي أحمد فهو جدير وواجب أن يرد عليه كافر ، وهذا لتحديد معتقده ، ولانزاله القسم الذي يناسب معتقده .
تحياتي .
|