الموضوع: بيعة الرضوان
عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2017-04-29, 02:06 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
هذا السؤال لك وليس لكونك ترى فرقا بين بيعات التي عقدها الرسول او طلبها الرسول من الصحابة
أولا هذا الذي تعرفونه ، هو صرف النظر عن القضية الأساسية ، ثم تحذلقات جانبية لا دخل لها !
ثم سأتك ولم تجب ، اذكر لي الغزوات والتي حدث فيها بيعة كبيعة الرضوان ؟؟
ثم ذكرها اله في كتابه !
وأعلم أنه وعلى عدم الاجابة المباشرة على أسئلتي وبدقة فساحذف مشاركاتك !
وأنا أعلم أنا هذا مطلب حق ! وأن كل عاقل يتفهمه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
انت لا تفاضل بل تدعي ان بيعة الرضوان هذه بمجرد حدوثها اصبح كل من بايع في الجنة قلنا لك هذا لا يقبل منك لكون هناك معارك اخرى اكثر اهمية وحصلت فيها بيعات ولم ينزل فيها قران من الله يمتدح احدا بل بالعكس ولذا نقول ان بيعة الرضوان هنا كان الرضا فيها بانه لن يحدث هنا حرب هذا من علم الله طلب الرسول منهم ان يبايعوه فبايعوه فقط فرضى الله هنا عن استجابة الناس للرسول وليس عن صبرهم على القتال
أولا لا تضع الكلام على لساني كما أنتم متعودون في ضلالكم !
ثم الله تعالى ليس بحاجة لرايك وقولك كي والعياذ بالله تخبره بما هو أخبر منك ! وتجترا على الله تعالى !
ثم أنت الذي فاضلت وتسائلت من افضل ! ولم اذكر التفاضل أنا !
بل نحن هنا بصدد قضية محورية ، وأن احتجاجكم خاطئ عليكم !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
هذا خارج الحوار فانا اتكلم عن الرضى هنا من الله هل هو رضا دائم ام رضى مؤقت او رضاه عن هذا الفعل الوقتي من الصحابة
هل وضعك الله قيّما على قلوب العباد ؟؟
هل أنت تعرف سرائر وبواطن الناس ؟؟
وهل الوضع والكذب صار حقيقة ؟ وحقيقة الله وكلامه وآياته لا عبرة لها ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
دع ميزاننا لنا وناقشنا في رواياتك انت وليس رواياتنا نحن فنحن نعتقد ان عليا لم يفر عن رسول الله بل العكس كان متواجدا معه صحيح هناك من فر من الصحابة انما علي ليس منهم هذه رواياتنا ووضعت لك رواية من قبل قلت هات سندها
وماذا يهمك السند ان كان الحوار ليس في معركة احد وبدر بل في بيعة الرضوان التي طال الجدل فيها وانتهينا الى انه لم تحدث حرب فعلاما يكون رضا الله هنا
أولا لا شيء فوق كلام الله تعالى !!
ومن يقول أن فوف كلام الله كلام فهو كافر !!
روايتك تقول أن الرسول كان يدعوهم في أخراهم !
وكثير فيها تضارب بين بعضها وحتى في ذاتها !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
۞ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23)
ثم لو كنت عاقلا كما ينبغي !!
فالله تعالى يعد المؤمنون الذين بايعوا في بيعة الرضوانبأمور كثيرة ! تابعها وسترى من الفنح والمغانم ، وفنح مكة كان بعد أحد !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد مشاهدة المشاركة
هذا ما تحتج به وما نحتج به هو التالي من قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24)
فكما ترى هنا الله يمتن هنا على رسوله ومن معه بانه كف ايدي الجميع عن القتال ومع هذا تقول لي لقد رضي الله عنهم
وكل هذه الايات(من سورة الفتح) حجة عليك ومن ضمنا ما ذكرت :
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (28)
وهذه الايات والتي متابعة التي قبلها وهي موضوعنا وهي دلالات قوية على استمرا رضوا الله وأيمان المؤمنين حتى وبعد فتح مكة !
والآيات ومن سورة الفتح نفسها (وتري أن آية 23 قبل 24 السابقة هي :
لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23)
وهذا جلالة على اتحاد القصة والناس والمقصد
رد مع اقتباس