عرض مشاركة واحدة
  #274  
قديم 2017-08-05, 07:04 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

فكيف إذا كان هذا بيّان للناس يُبينهُ الرسول ؟؟ هو مُبين بِذاتهُ .
لماذا لا تُصدق كلام الله فى أن الرسول محمد هو مُبلغ لرسالة الله !!!!!!!!
لماذا تُريد منه أن يُبيّن شئ الله موضحهُ .
إنك تقول مُنكر مِن القول ولا تفهم اللغة التى نزل بها القرآن .

ههههههههههه

ومن قال لك بأن كتاب ألله تعالى لم يبلغه الرسول صلى ألله عليه وسلم الى الناس يامغفل ؟؟؟؟؟؟
لا تتلاعب بالالفاض بعد أن أفلست !!!!!!!!!
العب غيرها ياصعلوك ورد رد موضعي ولا تتقول علينا مالم نقلول ...........
القرآن وحي من ألله وقد بلغه وبينه ألصادق ألأمين صلى ألله عليه للناس أجمع ..........
وألسنة ألنبوية ألمطهرة أيضا وحي من ألله وبلغها
ألصادق ألأمين صلى ألله عليه وسلم قولا وعملا للناس وألتي تنكرها وتكفر بها من منهجك ألمنحرف وهذا هو موضع خلافنا وأنت تتذاكى هذا إن كنت فعلا تفهم باللغة ألعربية
ياجاهل



قال رسول ألله وهو ألصادق ألأمين صلى ألله عليه وسلم : ( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ) رواه أبو داود (4604) .
قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري :
" ( أوتيت الكتاب ومثله معه ) قال أهل العلم : أراد بذلك السنة التي أوتي" . انتهى من شرح ابن بطال (19/473) بترقيم الشاملة .




قول الله تعالى : ( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ) البقرة/151


وقوله عز وجل: ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) آل عمران/164.

وقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) الجمعة/2.

قوله سبحانه مخاطبا أمهات المؤمنين : ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ) الأحزاب/34

وفي ألآية ألأخيرة الواضحة جدا فما ألذي كان يتلى ويذكر في بيوت ألنبي صلى ألله عليه وسلم ؟
أليس ألكتاب وهو ألقرآن والحكمة وهي ألسنة ألنبوية ألمطهرة قولا وعملا وإتباعا ؟؟؟

هذا مانؤمن به من كتاب ألله تعالى وهو ألقرآن أما ألحكمة فهي ألسنة ألنبوية ألمطهرة ألتي تكفرون بها ياصعاليك ......


رد مع اقتباس