عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2017-09-02, 08:20 AM
شيعة الحسين شيعة الحسين غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-02
المشاركات: 130
افتراضي

اقتباس:
أيهما إزداد شرفا عائشة بزواجها من النبي أم علي بزواجه من فاطمة يا رافضة
المقارنة لا يمكن ان تصح لعدة اسباب
1- المقارنة بين علي وعائشة هنا كيف تقبل اصلا وعائشة تزوجت النبي فهل تريد ان تقول عائشة تزوجت النبي وعلي لم يتزوج النبي
المخ ضارب

2- علي تزوج فاطمة وعائشة لم تتزوج فاطمة فاين او كيف تصير هنا مقارنة
عندما اقارن اجعل محل للمقارنة فعلي تزوج فاطمة وعائشة تزوجت الرسول لكن لو اتيت للمقارنة الممكنة يمكن ان تقول ايهما ازداد شرفا خديجة ام عائشة هنا يمكن المقارنة لكون خديجة وعائشة زوجات اما ان تقارن بين رجل وانثى في محل لايمكن المقارنة بينهما فهذا غير منصف

3- ان كنت منصفا كان يمكن ان تقول هل صيرورة عائشة جعلتها من اهل البيت مثل فاطمة ام لا فهنا يمكن ان نقارن بين زوجة الاب والابنة فنقول ان دخول الزوجة هنا عارض بخلاف الابنة فهي من اهل البيت بينما الزوجة ليست من اهل البيت وعندها تصح المقارنة فنقول هل فاطمة بنت محمد ازدادت شرفا لكونها بنت الرسول ام عائشة ازدادت شرفا لكونها زوجة الرسول
فنقول ان فاطمة بنت محمد لم تزدد شرفا لكونها فرع عن اصل بخلاف عائشة فهي عارض
ومثله في القرابة علي يقال فيه ما يقال في فاطمة فهو ابن عمه اصل وليس عارض فقربه من الرسول لم يجعله شريفا اشرف من عائشة بخلاف عائشة التي تشرفت بزواجها من الرسول وعلي والرسول وفاطمة يجمعهم جد واحد وهو عبد المطلب فهذه القرابة كما ترى واضحه فهم في الدرجة سواء وما زاد بالرسالة يشاركه فيه اهل بيته بخلاف العارض فهو لحق به بعد النبوة وليس قبلها افهمت الان
المقصد ان الرسول وعلي ابناء عمومه وشرفهم واحد ومكانتهم واحدة هذا قبل النبوة وبعدها الامر اصبح اكثر من هذا كما دلت عليه الايات والاحاديث
من الايات ان الرسول وعلي من نفس واحدة ومن الاحاديث حديث المنزلة ثم هب ان كلامك صحيح مع ان الظاهر بخلافه والا لما كانت ذرية فاطمة هي الاكثر انتشارا الان
اقول هب ان كلامك صحيح فما فائدته ودلالته

طبعا المقارنة بين خديجة وعائشة تنتهي لصالح خديجة فهي اسلمت قبل عائشة وايضا كانت زوجته قبل النبوة وبعدها
رد مع اقتباس