عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2017-09-16, 05:35 PM
الاهدل محمد الاهدل محمد غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-16
المشاركات: 207
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مسلم البحراني مشاهدة المشاركة
عجيب امرك ؟؟!
هل كل ابتلاء سببه الذنوب في نظرك ؟


قال أمير المؤمنين ع إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقر بها من أقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها

وفي حديث ابي حمزة الثمالي انه دخل عبد الله بن عمر على زين العابدين وقال يا ابن الحسين أنت الذي تقول ان يونس بن متى إنما لقى من الحوت ما لقى لانه عرضت عليه ولاية جدي فتوقف عندها قال بلى ثكلتك امك، قال: فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة ثم أمر بعد ساعة بفتح اعيننا فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب امواجه، فقال ابن عمر يا سيدي دمي في رقبتك الله الله في نفسي، فقال هيه وأريه إن كنت من الصادقين ثم قال يا ايتها الحوت قال فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول لبيك لبيك يا ولي الله فقال من انت قال انا حوت يونس يا سيدي قال انبئنا بالخبر قال يا سيدي ان الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى ان صار جدك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم اهل البيت فمن قبلها من الانبياء سلم وتخلص ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المعصية وما لقى نوح من الغرق وما لقى ابراهيم من النار وما لقى يوسف من الجب وما لقى ايوب من البلاء وما لقى داود من الخطيئة إلى ان بعث الله يونس فأوحى الله إليه ان يا يونس تول امير المؤمنين عليا والائمة الراشدين من صلبه في كلام له قال فكيف أتولى من لم أره ولم اعرفه وذهب مغتاظا فأوحى الله تعالى إلي أن التقمي يونس ولا توهني له عظما فمكث في بطني اربعين صباحا يطوف مع البحار في ظلمات مئات ينادي انه لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين قد قبلت ولاية علي بن ابي طالب والائمة الراشدين من ولده فلما آمن بولايتكم امرني ربي فقذفته على ساحل البحر فقال زين العابدين ارجع أيها الحوت إلى وكرك، واستوى الماء

فنظرآدم ع إليهم بعين الحسد وتمني منزلتهم، فتسلط الشيطان عليه حتى أكل من الشجرة التي نهي عنها وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم فأخرجهما الله عز وجل عن جنته وأهبطهما إلى جوار الأرض

العلة التى من أجلها لم يخرج من صلب يوسف نبىأبى رحمه الله قال حدثنا احمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن غير واحد، رفعوه إلى أبي عبد الله ع قال لما تلقى يوسف يعقوب ترجل له يعقوب ولم يترجل له يوسف فلم ينفصلا من العناق حتى أتاه جبرئيل فقال له يا يوسف ترجل لك الصديق ولم تترجل له ابسط يدك، فبسطها فخرج نور من راحته، فقال له يوسف ماهذا قال هذا آية لا يخرج من عقبك نبي عقوبة
عن أبى عبد الله ع قال لما أقبل يعقوب إلى مصر خرج يوسف ع ليستقبله فلما رآه يوسف هم بان يترجل ليعقوب ثم نظر إلى ما هو فيه من الملك، فلم يفعل فلما سلم على يعقوب نزل عليه جبرئيل فقال له يا يوسف ان الله تبارك وتعالى يقول لك ما منعك ان تنزل إلى عبدي الصالح إلا ما أنت فيه ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور فقال له ما هذا يا جبرئيل فقال هذا آية لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه


باب معنى الامانة التى عرضت على السماوات والارض والجبال فأبينأن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان

حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي رضي الله عنه قال حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال حدثنا أبو محمد بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام، فجعل أعلاها و أشرفها أرواح محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم فعرضها على السماوات والارض والجبال فغشيها نورهم، فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال هؤلاء أحبائي، وأوليائي وحججي على خلقي وأئمة بريتي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم ولمن تولاهم خلقت جنتي، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا اعذبه أحدا من العالمين و جعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري، ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم مني ومكانهم من عظمتي جعلته معهم في روضات جناتي وكان لهم فيها ما يشاؤون عندي و أبحتهم كرامتي وأحللتهم جواري وشفعتهم في المذنبين من عبادي وإمائي فولايتهم أمانة عند خلقي فأيكم يحملها بأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتي فأبت السماوات و الارض والجبال أن يحملنها وأشفقن من ادعاء منزلتها وتمني محلها من عظمة ربها، فلما أسكن الله عزوجل آدم وزوجته الجنة قال لهما كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة يعني شجرة الحنطة فتكونا من الظالمين فنظرا إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم فوجداها أشرف منازل أهل الجنة، فقالا يا ربنا لمن هذه المنزلة فقال الله جل جلاله: ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي فرفعا رؤوسهما فوجدا اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله فقالا يا ربنا ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك، وما أحبهم إليك وما أشرفهم لديك فقال الله جل جلاله لولا هم ما خلقتكما هؤلاء خزنة علمي وأمنائي على سري إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنيا منزلتهم عندي ومحلهم من كرامتي فتدخلا بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظالمين قالا ربنا ومن الظالمون قال المدعون لمنزلتهم بغير حق قالا ربنا فأرنا منازل ظالميهم في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك. فأمر الله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع ما فيها من ألوان النكال والعذاب وقال عزوجل مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها وكلما نضجت جلودهم بدلوا سواها ليذوقوا العذاب يا آدم ويا حواء لا تنظرا إلى أنواري وحججي بعين الحسد فاهبطكما عن جواري واحل بكما هواني، فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهيكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فدليهما بغرور وحملهما على تمنى منزلتهم فنظرا إليهم بعين الحسد فخذلا حتى أكلا من شجرة الحنطة فعاد مكان ما أكلاه شعيرا فأصل الحنطة كلها مما لم يأكلاه وأصل الشعير كله مما عاد مكان ما أكلاه، فلما أكلا من الشجرة طار الحلي والحلل عن أجسادهما وبقيا عريانين و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناديهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين فقلا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا نكونن من الخاسرين قال اهبطا من جواري فلا يجاورني في جنتي من يعصيني فهبطا موكولين إلى أنفسهما في طلب المعاش، فلما أراد الله عزوجل أن يتوب عليهما جاءهما جبرئيل فقال لهما إنكما إنما ظلمتما أنفسكما بتمني منزلة من فضل عليكما فجزاؤكما ما قد عوقبتما به من الهبوط من جوار الله عزوجل إلى أرضه فسلا ربكما بحق الاسماء التي رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما فقالا اللهم إنا نسألك بحق الاكرمين عليك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة عليهم السلام إلا تبت علينا ورحمتنا فتاب الله عليهما إنه هو التواب الرحيم فلم يزل أنبياء الله بعد ذلك يحفظون هذه الامانة ويخبرون بها أوصياءهم والمخلصين من اممهم فيأبون حملها ويشفقون من ادعائها وحملها الانسان الذي قد عرف، فأصل كل ظلم منه إلى يوم القيامة، وذلك قول الله عزوجل إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولاً


قال أبو جعفر ع إن الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر وإن الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب

أبو عبد الله ع آفة الدين الحسد والعجب والفخر





رد مع اقتباس